( والمرقب كمعظم : الجلد ) الذي ( يسلخ من قبل رأسه ) ورقبته .
( والرقبة بالضم كالزبية للأسد ) والذئب .
والمرقب : قرية من إقليم الجيزة .
ومرقب موسى موضع بمصر .
وأبو رقبة : من قرى المنوفية .
وأرقبان : موضع في شعر الأخطل ، والصواب بالزاي ، وسيأتي .
ومرقب ، قرية تشرف على ساحل بحر الشأم .
والمرقبة : جبل كان فيه رقباء هذيل .
وذو الرقيبة ، كسفينة : جلل بخيبر ، جاء ذكره في حديث عيينة بن حصن .
والرقباء هي الرقوب التي لا يعيش لها ولد ، عن الصاغاني .
|ركب
: ( ركبه كسمعه ) ( ركوبا ومركبا : علاه ) وعلا عليه ( كارتكبه ) ، وكل ما علي فقد ركب وارتكب ( والاسم الركبة ، بالكسر ) ، والركبة مرة واحدة و ( الركبة ) ضرب من الركوب يقال : هو حسن الركبة ، وركهب فلان فلانا بأمر وارتكبه ، وكل شىء علا شيئا فقد ركهبه ، ( و ) من المجاز : ركهبه الدين ، وركب الهول والليل ونحوهما مثلا بذلك ، وركب منه أمرا قبيحا ، وكذلك ، ركب ( الذنب ) أي ( اقترفه ، كارتكبه ) ، كله على المثل ، قاله الراغب والزمخشري ، وارتكاب الذنوب : إتيانها ( أو الراكب للبعير خاصة ) نقله الجوهري ، عن ابن السكيت قال تقول : مر بنا راكهب إذا كان على بعير خاصة ، فإذا كان الراكب على حافر فرس أو حمار أو بغل قلت : مر بنا فارس على حمار ، ومر بنا فارس على بغل ، وقال عمارة : لا أقول لصاحب الحمار فارس ولكن أقول حمار ، ( ج ركاب وركبان وركوب ، بضمهن ) مع تشديد الأول ( و ) ركبة ( كفيلة ) هكذا في ( النسخ ) ، وقال شيخنا : وقيل : الصواب ككتبه ،