المحروب من حرب دينه ، وليس هذا أن يكون من سلب ماله ليس بمحروب .
( وأم الرقوب ) من كنى ( الداهية ) .
( والرقبة ، محركة : العنق ) أو أعلاه ( أو أصل مؤخره ) ويوجد في بعض الأمهات أو مؤخر أصله ( ج رقاب ورقب ) محركة ( وأرقب ) على طرح الزائد ، حكاه ابن الأعرابي ، ( ورقبات ) .
( و ) الرقبة ( : المملوك ) ، وأعتق رقبة أي نسمة ، وفك رقبة : أطلق أسيرا ، سميت الجملة باسم العضو لشرفها ، وفي التنزيل : ﴿ والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب ﴾ ( التوبة : 60 ) إنهم المكاتبون ، كذا في ( التهذيب ) ، وفي حديث قسم الصدقات ( وفي الرقاب ) يريد المكاتبين من العبيد يعطون نصيبا من الزكاة يفكون به رقابهم ويدفعونه إلى مواليهم ، وعن الليث : يقال : أعتق الله رقبته ، ولا يقال : أعتق الله عنقه ، وفي ( الأساس ) : ومن المجاز : أعتق الله رقبته ، وأوصى بماله في الرقاب ، وقال ابن الأثير : وقد تكررت الأحاديث في ذكر الرقبة وعتقها وتحريرها وفكها ، وهي في الأصل : العنق ، فجعلت كناية عن جميع ذات الإنسان ، تسمية للشيء ببعضه ، فإذا قال أعتق رقبة ، فكأنه قال أعتق عبدا أو أمة ، ومنهم قولهم : ذنبه في رقبته ، وفي حديث ابن سيرين ( لنا رقاب الأرض ) أي نفس الأرض ، يعني ما كان من أرض الخراج فهو للمسلمين ليس لأصحابه الذين كانوا فيه قبل الإسلام شيء لأنها فتحت عنوة ، وفي حديث بلال ( والركائب المناخة ، لك رقابهن وما عليهن ) أي ذواتهن وأحمالهن .
ومن المجاز قولهم : من أنتم يا رقاب المزاود ؟ أي يا عجم ، والعرب تلقب العجم برقاب المزاود ، لأنهم حمر .
( و ) رقبة : ( اسم ) والنسبة إليه رقباوي ، قال سيبويه : إن سميت