( و ) الرقيب ( : فرس الزبرقان بن بدر ) كأنه كان يراقب الخيل أن تسبقه .
( و ) الرقيب : ( ابن العم ) .
( و ) الرقيب : ضرب من الحيات ، كأنه يرقب من يعض ، أو ( حية خبيثة ج رقيبات ورقب بضمتين ) كذا في ( التهذيب ) .
( و ) الرقيب ( : خلف الرجل من ولده وعشيرته ) ، ومن ذلك قولهم : نعم الرقيب أنت لاءبيك وسلفك ، أي نعم الخلف ، لاءنه كالدبران للثريا .
( و ) من المجاز : الرقيب : ( النجم الذي في المشرق يراقب الغارب أو منازل القمر كل ) واحد ( منها رقيب لصاحبه ) كلما طلع منها واحد سقط آخر مثل الثريا رقيبها الإكليل إذا طلعت الثريا عشاء غاب الإكليل ، وإذا طلع الإكليل عشاء غابت الثريا ، ورقيب النجم الذي يغيب بطلوعه ، وأنشد الفراء :
أحقا عباد الله أن لست لاقيا
بثينة أو يلقى الثريا رقيبها
قال المنذري : سمعت أبا الهيثم يقول : الإكليل : رأس العقرب ، ويقال : إن رقيب الثريا من الأنواء : الإكليل ، لأنه لا يطلع أبدا حتى تغيب ، كما أن الغفر رقيب الشرطين ، والزبنان : رقيب البطين ، والشولة رقيب الهقعة ، والنعائم : رقيب الهنعة ، والبلدة ، رقيب الذراع ولا يطلع أحدهما أبدا إلا بسقوط صاحبه وغيبوبته ، فلا يلقى أحدهما صاحبه .
( ورقبه ) يرقبه ( رقبة ورقبانا بكسرهما ورقوبا بالضم ، ورقابة ورقوبا ورقبة بفتحهن : ) رصده و ( انتظره ، كترقبه وارتقبه ) والترقب : الانتظار ، وكذلك الارتقاب ، وقوله تعالى : ﴿ 2 . 035 ولم ترقب قولى ﴾ ( طه : 94 ) معناه