تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفهري ، من أهل الشأم ، صاحب المسجد ببغداد .

( ومرغبون : ة ببخارا ) منها أبو حفص عمر بن المغيرة ، حدث عن المسيب بن إسحاق ، ويحيى بن النضر وغيرهما ، وعنه أبو إسحاق إبراهيم بن نوح بن طريف البخاري .

( والرغبانة بالضم : سعدانة النعل ) وهي عقدة الشسع التي تلي الأرض ، قال الصاغاني : ووقع في المحيط بالزاي والعين المهملة ، وهو تصحيف قبيح ، وزاده قبحا ذكره إياها في الرباعي .

( و ) الرغيب ( كأمير : الواسع الجوف من الناس وغيرهم ) يقال : حوض رغيب وسقاء رغيب ، وكل ما اتسع فقد رغب ررغبا ، وجمع الرغيب : رغاب ، وقد تقدم .

|رقب

: ( الرقيب ) هو ( الله ، و ) هو ( الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء ، فعيل بمعنى فاعل ، وفي الحديث ( ارقبوا محمدا في أهل بيته ) أي احفظوه فيهم ، وفي آخر ( ما من نبي إلا أعطي سبعة نجباء رقباء أي حفظة يكونون معه ، والرقيب : الحفيظ ، ( و ) الرقيب ( : المنتظر ، و ) رقيب القوم ( : الحارس ) وهو الذي يشرف على مرقبة ليحرسهم ، والرقيب : الحارس الحافظ ، ورقيب الجيش : طليعتهم ( و ) الرقيب : ( أمين ) وفي بعض النسخ ( من ) ( أصحاب الميسر ) قال كعب بن زهير :

لها خلف أذنابها أزمل

مكان الرقيب من الياسرينا

( أو ) رقيب القداح هو ( الأمين على الضريب ) وقيل : هو الموكل بالضريب ، قاله الجوهري ، وهو الذي رجحه ابن ظفر في ( شرح المقامات الحريرية ) ، ولا منافاة بين القولين ، قاله شيخنا ، وقيل : الرقيب : هو الرجل الذي يقوم خلف الحرضة في الميسر ، ومعناه كله سواء ، والجمع رقباء ، ( و )

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٥١٣