تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بناه أنو شروان بالصخر والرصاص ، وعلاه ثلاثمائة ذراع ، وجعل عليه أبوابا من حديد ، لأن الخزر كانت تغير في سلطان فارس حتى تبلغ همذان والموصل ، فبناه ليمنعهم الخروج وجعل عليه حفظة ، كذا نقله شيخنا من التواريخ ، ورأيت في ( الأربعين البلدانية ) للحافظ أبي طاهر السلفي ما نصه : باب الأبواب المعروف بدربند ، وإليها نسب أبو القاسم ميمون بن عمر بن محمد البابي ، محدث ، اه .

قلت : وهو شيخ السلفي ، وأبو القاسم يوسف بن إبراهيم بن نصر البابي ، حدث ببغداد .

( ) ومما بقي على المؤلف مما استدرك عليه شيخنا وغيره :

باب الشام ذكره ابن الأثير ، والنسبة إليه : *!البابشامي ، وهي محلة ببغداد .

وباب البريد ، كأمير ، بدمشق .

وباب التبن ، لمأكول الدواب : محلة كبيرة مجاورة لمشهد موسى بن جعفر ، بها قبر عبد الله بن الإمام أحمد .

وباب توما ، بالضم ، بدمشق .

وباب الجنان : أحد أبواب الرقة وأحد أبواب حلب .

وباب زويلة بمصر .

وباب الحجرة : محلة الخلفاء ببغداد .

وباب الشعير : محلة بها أيضا .

وباب الطاق : محلة أخرى كبيرة بالجانب الشرقي ببغداد ، نسب إليها جماعة من المحدثين والأشراف .

وبنو حاجب الباب : بطن من بني الحسين ، كان جدهم حاجبا لباب البوني .

وباب العروس : أحد أبواب فاس .

والباب : باب كسرى ، وإليه نسب لسان الفرس .

وأبواب شكى وأبواب الدودانية في مدينة إران من بناء شروان .

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٥١