من المجاز عند أكثر المحققين وأنشد ابن السكيت لابن مقبل :
بني عامر ما تأمرون بشاعر
تخير *!بابات الكتاب هجائيا
قال : معناه : تخير هجائي من وجوه الكتاب .
( و ) البابة : الشرط ، يقال : ( هذا بابته ، أي شرطه ) ، وليس بتكرار ، كما زعمه شيخنا .
( *!والبويب ، كزبير : ع قرب ) ، وفي ( لسان العرب ) : تلقاء ( مصر ) إذا برق البرق من قبله لم يكد يخلف ، أنشد أبو العلاء .
ألا إنما كان البويب وأهله
ذنوبا جرت مني وهذا عقابها
وفي المراصد : نقب بين جبلين ، وقيل : مدخل أهل الحجاز إلى مصر .
قلت : والعامة يقولون البويبات ، ثم قال : ونهر أيضا كان بالعراق موضع الكوفة يأخذ من الفرات .
( و ) *!بويب ( جد عيسى بن خلاد ) العجلي ( المحدث ) عن بقية ، وعنه أبو إسماعيل الترمذي .
( *!والبوب بالضم : ة بمصر ) من حوفها ، كذا في المشرق ، وفي المرصد ، ويقال لها : بلقينة أيضا ، وهي بإقليم الغربية من أعمال بنا .
( وباب *!الأبواب ) ، قال في المراصد : ويقال : ( الباب ) غير مضاف ، والذي في ( لسان العرب ) : الأبواب : ( ثغر بالخزر ) وهو مدينة على بحر طبرستان ، وهو بحر الخزر ، وربما أصاب البحر حائطها ، وفي وسعطها مرسى السفن ، قد بني على حافتي البحر سدين ، وجعل المدخل ملتويا ، وعلى هذا الفم سلسلة ، فلا تخرج السفينة ولا تدخل إلا بأمر ، وهي فرضة لذالك البحر ، وإنما سميت ( باب الأبواب ) لاءنها أفواه شعاب في جبل ، فيها حصون كثيرة ، وفي المعجم : لأنها بنيت على طرف في الجبل ، وهو حائط