تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الأرض ، وجمعها : رحب مثل قرية وقرى ، قال الأزهري : وهذا يجيء شاذا ، في باب الناقص فأما السالم فما سمعت فعلة جمعت على فعل ، قال : وابن الأعرابي ثقة لا يقول إلا ما قد سمعه . كذا في ( لسان العرب ) .

( و ) يحكى عن نصر بن سيار ( رحبكم الدخول في طاعته ) أي ابن الكرماني ( ككرم ) أي ( وسعكم ) فعدى فعل ، وهو ( شاذ لأن فعل ليست متعدية ) عند النحويين ( إلا أن أبا علي ) الفارسي ( حكى عن هذيل ) القبيلة المعهودة ( تعديتها ) أي إذا كانت قابلة للتعدي بمعناها كقوله :

ولم تبصر العين فيها كلابا

وقال أثمة الصرف : لم يأت فعل بضم العين متعديا إلا كلمة واحدة رواها الخليل وهي قولهم : رحبتك الدار ، وحمله السعد في شرح العزى على الحذف والإيصال ، أي رحبت بكم الدار ، وقال شيخنا : نقل الجلال السيوطي عن الفارسي : رحب الله جوفه أي وسعه ، وفي ( الصحاح ) : لم يجىء في ( الصحيح ) فعل بضم العين متعديا غير هذا ، وأما المعتل فقد احتلفوا فيه قال الكسائي : أصل قلته قولته ، وقال سيبويه : لا يجوز ذلك لأنه ( لا ) يتعدى ، وليس كذلك : طلته ، ألا ترى أنك تقول : طويل ، وعن الأزهري : مجاوز : وفعل لا يكون مجاوزا أبدا قال الأزهري : ورحبتك لا يجوز عند النحويين ، ونصر ليس بحجة .

( والرحبى كحبلى : أعرض ضلع في الصدر ) ، وإنما يكون الناحز في الرحبيين .

( و ) الرحبى ( : سمة ) تسم بها العرب ( في جنب البعير ، والرحبيان الضلعان ) اللتان ( تليان الإبطين في أعلى الأضلاع ، أو ) الرحبى ( : مرجع المرفقين ) وهما رحبيان ، والرحيباء

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٩٠