تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا ضيقا ، وكذلك إذا قال : سهلا أراد نزلت بلدا سهلا لا حزنا غليظا .

( ورحب به ترحيبا : دعاه إلى الرحب ) والسعة ، ورحب به : قال له مرحبا ، وفي الحديث ( قال لخزيمة بن حكيم مرحبا ) أي لقيت رحبا وسعة ، وقيل معناه رحب الله بك مرحبا ، فجعل المرحب موضع الترحيب .

( ورحبة المكان ) كالمسجد والدار بالتحريك ( وتسكن : ساحته ومتسعه ) وكان علي رضي الله عنه يقضي بين الناس في رحبة مسجد الكوفة ، وهي صحنه ، وعن الأزهري : قال الفراء : يقال للصحراء بين أفنية القوم والمسجد رحبة ورحبة ، وسميت ، أي بما اتسعت ، يقال منزل رحيب ورحب ، وذهب أيضا إلى أنه يقال : بلد رحب وبلاد رحبة ، كما يقال : بلد سهل وبلاد سهلة ، وقد رحبت ترحب ، ورحب يرحب رحبا ورحابة ، ورحبت رحبا ، قال الأزهري : وأرحبت لغة بذلك المعنى ، وقول الله عز وجل : ﴿ ضاقت عليهم الارض بما رحبت ﴾ ( التوبة : 118 ) أي على رحبها وسعتها ، وأرض رحيبة : واسعة .

( و ) الرحبة ، بالوجهين ، ( من الوادي : مسيل مائه من جانبيه فيه ) ، جمعه رحاب ، وهي مواضع متواطئة يستنقع الماء فيها ، وهي أسرع الأرض نباتا ، تكون عند منتهى الوادي وفي وسطه ، وقد تكون في المكان المشرف يستنقع فيها الماء وما حولها مشرف عليها ، ولا تكون الرحاب في الرمل ، وتكون في بطون الأرض وفي ظواهرها .

( و ) الرحبة ( من الثمام ) كغراب ( : مجتمعه ومنبته ) .

( و ) الرحبة بالتحريك ( : موضع العنب ) ، بمنزلة الجرين للتمر ، ( و ) قال أبو حنيفة : الرحبة والرحبة ، والتثقيل أكثر : ( الأرض الواسعة المنبات المحلال ، ج رحاب ورحب ورحبات ، محركتين ، ويسكنان ) قال سيبويه : رحبة ورحاب كرقبة ورقاب ، وعن ابن الأعرابي الرحبة : ما اتسع

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٨٩