تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقول : رجبتها ترجيبا ، ( ومنه ) قول الحباب بن المنذر يوم السقيفة ( أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب ) قال يعقوب : الترجيب هنا إرفاد النخلة من جانب ليمنعها من السقوط ، أي إن لي عشيرة تعضدني وتمنعني وترفدني ، والعذيق تصغير عذق بالفتح ( وهي ) النخلة وقيل : أراد بالترجيب : التعظيم ، ورجب فلان مولاه أي عظمه ، وقول سلامة ابن جندل :

كأن أعتاقها أنصاب ترجيب

فإنه شبه أعناق الخيل بالنخل المرجب ، وقيل : شبه أعناقها بالحجارة التي تذبح عليها النسائك ، قال : وهذا يدل على صحة قول من جعل الترجيب دعما للنخلة .

( و ) الترجيب ( في الكرم : أن تسوى سروغه ويوضع مواضعه ) من الدعم والقلال .

( ورجب العود : خرج منفردا ) .

( و ) عن أبي العميثل : رجب ( فلانا بقول سيىء ) و ( رجمه به ) بمعنى : صكه .

( والرجب بالضم : ما بين الضلع والقص ، وبهاء : بناء يصاد بها الصيد ) كالذئب وغيره ، يوضع فيه لحم ويشد بخيط ، فإذا جذبه سقط عليه الرجبة .

( والأرجاب : الأمعاء لا واحد لها ) عند أبي عبيد ( أو الواحد رجب ، محركة ) ، عن كراع ، ( أو ) رجب ( كقفل ) ، وقال ابن حمدويه : الواحد رجب ، بكسر فسكون .

( والرواجب : مفاصل أصول الأصابع ) التي تلي الأنامل ، ( أو بواطن مفاصلها ) أي أصول الأصابع ( أو هي قصب الأصابع ، أو ) هي ( مفاصلها ) أي الأصابع ، ثم البراجم ثم الأشاجع اللاتي تلي

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٨٦