( هل تدرون ما العتيرة ؟ ) هي التي يسمونها الرجبية ، كانوا يذبحون في شهر رجب ذبيحة وينسبونها إليه ، يقال : هاذه أيام ترجيب وتعتار ، وكانت العرب ترجب ، وكان ذلك لهم نسكا ، أو ذبائح في رجب ، وعن أبي عمر و : الراجب : المعظم لسيده .
( و ) الترجيب ( : أن يبنى تحت النخلة ) ، إذا مالت وكانت كريمة عليه ، ( دكان تعتمد ) هي ( عليه ) لضعفها .
( والرجبة بالضم اسم ) ذلك ( الدكان ) والجمع رجب مثل ركبة وركب ، ويقال : الترجيب : أن تدعم الشجرة إذا كثر حملها ، لئلا تنكسر أغصانها ، وفي ( التهذيب ) : الرجبة والرجمة : أن تعمد النخلة الكريمة إذا خيف عليها أن تقع ، لطولها وكثرة حملها ببناء من حجارة ترجب بها أي تعمد ويكون ترجيبها أن يجعل حول النخلة شوك لئلا يرقى فيها راق فيجني ثمرها ، وعن الأصمعي : الرجمة البناء من الصخر تعمد به النخلة ، ( والرجبة : أن تعمد النخلة ) بخشبة ذات شعبتين ( وهي نخلة رجبية كعمرية ، وتشدد جيمه ) : بني تحتها رجبة ، كلاهما ( نسبق نادر ) على خلاف القياس ، والتثقيل أذهب في الشذوذ وقال سويد بن صامت :
وليست بسنهاء ولا رجبية
ولاكن عرايا في السنين الجوائح
يصف نخلة بالجودة وأنها ليس فيها سنهاء ( والسنهاء ) التي أصابتها السنة ، وقيل : هي التي تحمل سنة وتترك أخرى أو ترجيبها : ضم أعذاقها ، إلى سعفاتها ، وشدها بالخوص لئلا تنفضها الريح ، أو ) الترجيب ( : وضع الشوك حولها ) أي الأعذاق ( لئلا يصل إليها آكل ) فلا تسرق ، وذلك إذا كانت غريبة ظريفة ،