تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأرتب الغلام الكعب إرتابا : أثبته ، وفي حديث ابن الزبير ( كان يصلي في المسجد الحرام وأحجار المنجنيق تمر على أذنه وما يلتفت كأنه كعب راتب ) .

( و ) الرتب ( : ما أشرف من الأرض ) كالبرزخ ، يقال : رتبة ورتب كدرجة ودرج ( و ) الرتب ( : الصخور المتقاربة ) و ( بعضها أرفع من بعض ) واحدتها : رتبة ، وحكيت عن يعقوب بضم الراء وفتح التاء ( و ) الرتب : عتب الدرج ، والرتب ( : غلظ العيش ) وشدته ، قال ذو الرمة يصف الثور الوحشي :

تقيظ الرمل حتى هز خلفته

تروح البرد ما في عيشه رتب

أي تقيظ هذا الثور الرمل ، والخلفة : النبات الذي يكون في أدبار القيظ وما في عيشه رتب أي هو في لين من العيش ، وما في عيشه رتب ولا عتب أي ليس فيه غلظ ولا شدة أي هو أملس ، وما في هذا الأمر رتب ولا عتب أي عناء وشدة ، وفي ( التهذيب ) : أي هو سهل مستقيم ، وقال أبو منصور هو بمعنى النصب والتعب ، وكذلك المرتبة ، وكل مقام شديد : مرتبة قال الشماخ :

ومرتبة لا يستقال بها الردى

تلافى بها حلمي عن الجهل حاجز

( و ) الرتب ( : الفوت بين الخنصر والبنصر ) ، عن ابن دريد ( وكذا ) لك ( بين البنصر والوسطى ) وقيل : ما بعين السبابة والوسطى ، وقد يسكن والمعروف في الأول : البصم ، وفي الثاني : العتب ، قاله الصاغاني ( و ) الرتب ( : أن تجعل أربع أصابعك مضمومة ) كالبرزخ ، نقله الليث .

( والرتباء : الناقة المنتصبة في سيرها ) ، عن ابن الأعرابي .

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٨٣