تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدها وهو قعول الأكثر أنه الشيء الواحد ، وقال الزمخشري : الضرب الواحد .

وثانيهما : الجماعة والاجتماه ، وإليه مال أبو المظفر وغيره .

ثالثها أنه المعدم الذي لا شيء له ، كما نقله عياض عن الطبري ، وذكره في التوشيح أيضا ، وإن أغفلوه تقصيرا ، انتهى .

( *!والبأببة : هدير الفحل ) في ترجيعه تكرارا له ، قال رؤبة :

إذا المصاعيب ارتجسن قبقبا

بغبغة مرا ومرا *!بأببا

ذكره في ( لسان العرب ) في ب و ب بتشديد الياء يعني البابية ، ونقل عن الليث معناه ، وقال رؤبة أيضا :

يسوقها أعيس هدار *!ببب

إذا دعاها أقبلت لا تتئب

فذكر المصنف أياه في هذه المادة تصحيف منه ، ولم ينبه على ذلك شيخنا ، فتأمل .

|بردزب

: ( ) ( *!بردزبه ) أهمله الجماعة ، وهو ( بفتح الباء ) مع سكون الراء ( وكسر الدال المهملة وسكون الزاي وفتح الباء ) الموحدة بعدها هاء ، هذا هو المشهور في الضبط ، وبه جزم ابن ماكولا ، ( جد ) إمام المحدثين محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه الجعفي ( البخاري ) كان فارسيا على دين قومه ثم أسلم ولده المغيرة على يد اليمان الجعفي ، فنسب إليه نسبة ولاء ، قال الحافظ ابن حجر : وأما إبراهيم بن المغيرة فلم أقف على شيء من أخباره . قال : وأما والد البخاري فقد ذكرت له ترجمة في كتاب الثقات لابن حبان فقال في الطبقة الرابعة : إسماعيل بن إبراهيم والد البخاري يروى عن حماد بن زيد ومالك ، وروى عنه العراقيون ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ، وهي كلمة ( فارسية معناها الزراع ) ، كذا يقوله أهل بخارا .

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٥