تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شديدة الحر قال الشاعر :

وظلماء من جرى نوار سريتها

وهاجرة ذوابة لا أقيلها

( *!والذوب : العسل ) عامة ، ( أو ) هو ( ما في أبيات النحل ) من العسل خاصة ( أو ما خلص من شمعه ) ومومه قال المسيب بن علس :

شركا بماء الذوب يجمعه

في ذود أيمن من قرى قسر

*!والمذوب بالكسر : ما *!يذاب فيه ) والذوب : ما *!ذوبت منه ، ( و ) *!المذوبة ( بهاء : المغرفة ) عن اللحياني ( *!والإذواب *!والإذوابة ، بكسرهما : الزبد يذاب في البرمة للسمن ، فلا يزال ذلك اسمه حتى يحقن في سقاء ) ، وقال أبو زيد : الزبد حين يحصل في البرمة فيطبخ فهو الإذوابة ، فإن خلط اللبن بالزبد قيل : ارتجن ، وفي ( الأساس ) من المجاز : هو أحلى من الذوب *!بالإذوابة ، أي من عسل أذيب فخلص منه شمعه .

( و ) من المجاز الإذابة : الإغارة ، و ( *!أذابوا عليهم : أغاروا ) وفي حديث قس :

*!أذيب الليالي أو يجيب صداكما

أي أنتظر في مرور الليالي وذهابها ، من الإذابة ، والإذابة : النهبة ، اسم لا مصدر ، واستشهد الجوهري هنا ببيت بشر بن أبي خازم :

أتتركها مذمومة أم *!تذيبها

وشرحه بقوله أي تنهبها ، وقال غيره : تثبتها ، وقد تقدم ( و ) أذابوا ( أمرهم : أصلحوه ) ، وفي الحديث ( من أسلم على *!ذوبة أو مأثرة فهي له ) *!الذوبة : بقية المال *!يستذيبها الرجل أي يستبقيها ، والمأثرة : المكرمة .

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٤٨