شديدة الحر قال الشاعر :
وظلماء من جرى نوار سريتها
وهاجرة ذوابة لا أقيلها
( *!والذوب : العسل ) عامة ، ( أو ) هو ( ما في أبيات النحل ) من العسل خاصة ( أو ما خلص من شمعه ) ومومه قال المسيب بن علس :
شركا بماء الذوب يجمعه
في ذود أيمن من قرى قسر
*!والمذوب بالكسر : ما *!يذاب فيه ) والذوب : ما *!ذوبت منه ، ( و ) *!المذوبة ( بهاء : المغرفة ) عن اللحياني ( *!والإذواب *!والإذوابة ، بكسرهما : الزبد يذاب في البرمة للسمن ، فلا يزال ذلك اسمه حتى يحقن في سقاء ) ، وقال أبو زيد : الزبد حين يحصل في البرمة فيطبخ فهو الإذوابة ، فإن خلط اللبن بالزبد قيل : ارتجن ، وفي ( الأساس ) من المجاز : هو أحلى من الذوب *!بالإذوابة ، أي من عسل أذيب فخلص منه شمعه .
( و ) من المجاز الإذابة : الإغارة ، و ( *!أذابوا عليهم : أغاروا ) وفي حديث قس :
*!أذيب الليالي أو يجيب صداكما
أي أنتظر في مرور الليالي وذهابها ، من الإذابة ، والإذابة : النهبة ، اسم لا مصدر ، واستشهد الجوهري هنا ببيت بشر بن أبي خازم :
أتتركها مذمومة أم *!تذيبها
وشرحه بقوله أي تنهبها ، وقال غيره : تثبتها ، وقد تقدم ( و ) أذابوا ( أمرهم : أصلحوه ) ، وفي الحديث ( من أسلم على *!ذوبة أو مأثرة فهي له ) *!الذوبة : بقية المال *!يستذيبها الرجل أي يستبقيها ، والمأثرة : المكرمة .