تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لست من أشرافهم وذوي أقدارهم ، ويقال : نحن ذؤابة بسبب وقوعنا في محاربة بعد محاربة وما عرف من بلائنا فيها وفلان من الذنائب لا من الذوائب ، ونار ساطعة الذوائب ، وعلوت ذؤابة الجبل ، وفي ( لسان العرب ) : واستعار بعض الشعراء الذوائب للنخل فقال :

جم الذوائب تنمي وهي آوية

ولا يخاف على حافاتها السرق

( و ) الذؤابة ( : جلدة المعلقة على آخرة الرحل ) وهي العذبة ، وأنشد الأزهري :

قالوا صدقت ورفعوا لمطيهم

سيرا يطير ذوائب الأكوار

( ج ) من ذلك كله ( ذوائب ) ويقال : جمع ذؤابة كل شيء أعلاه : ذؤاب ، بالضم ، قال أبو ذؤيب :

بأري التي تأري اليعاسيب أصبحت

إلى شاهق دون السماء دؤابها

( والأصل ) في ذوائب ( ذآئب ) لأن الألف التي في ذؤابة كالألف في رسالة حقها أن تبدل منها همزة في الجمع ، و ( لكنهم استثقلوا وقوع ألف الجمع بين همزتين ) فأبدلوا من الأولى واوا ، كذا في ( الصحاح ) .

( الذئبة : أم ربيعة الشاعر ) الفارس . وأبوه عبد ياليل بن سالم ، وقد كرره وقد كرره المصنف ثانيا ( و ) ذئبة ( بلا لام : فرس حاجز الأزدي ) ، نقله الصاغاني ، ( و ) الذئبة ( : داء يأخذ الدواب في حلوقها فينقب عنه بحديدة في أصل أذنه فيستخرج منه شيء ) وهو غدد صغار بيض ( كحب الجاورس ) أو أصغر منه ، ( و ) يقال منه : ( برذون *!مذؤوب ) ، أي إذا أصابه هذا الداء .

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤١٧