*!وذؤيبة قبيلة من هذيل ، قال الشاعر :
عدونا عدوة لا شك فيها
فخلناهم ذؤيبة أو حبيبا
وقد تقدم في حبب .
وسؤول الذئب من بني ربيعة وهو القائل يوم مسعود :
نحن قتلنا الأزد يوم المسجد
والحي من بكر بكل معضد
( *!والذؤابة ) بالضم ( : الناصية أو منبتها ) أي الناصية ( من الرأس ) وعن أبي زيد : *!ذؤابة الرأس : هي التي أحاطت بالدوارة من الشعر .
وأبو *!ذؤاب بن ربيعة بن ذؤاب بن ربيعة الأسدي ، شاعر فارس ومن قوله يرثي عتيبة لما قتله ذؤاب أبو ربيعة :
إن يقتلوك فقد هتكت بيوتهم
بعتيبة بن الحارث بن شهاب
بأحبهم فقدا إلى أعدائهم
وأعزهم فقدا على الأصحاب
وعمادهم فيما ألم بجلهم
وثمال كل شريكة منعاب
والذؤابة : هي الشعر المضفور من شعر الرأس ، وقال بعضهم : الذؤابة : ضفيرة الشعر المرسلة ، فإن لويت فعقيصة ، وقد تطلق على كل ما يرخى ، كما في ( المصباح ) .
( و ) ذؤابة الفرس : ( شعر في أعلى ناصية الفرس ، و ) الذؤابة ( من النعل ما أصاب الأرض من المرسل على القدم ) لتحركه ، وهو مجاز ، وذؤابة السيف : علاقة قائمه ، وهو مجاز أيضا ، ( و ) الذؤابة ( من العز والشرف و ) من ( كل شيء : أعلاه ) وأرفعه ، ويقال : هم ذؤابة قومهم ، أي أشرافهم ، وهو في ذؤابة قومه ، أي أعلاهم ، أخذوا من ذؤابة الرأس ، وفي حديث دغفل وأبي بكر ( إنك لست من *!ذوائب قريض ) الذؤابة : الشعر المضفور في الرأس ، وذؤابة الجبل : أعلاه ، ثم استعير للعز والشرف والمرتبة ، أي