تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقاموا *!الديدبان على يفاع .

*!والديدبان : هو الربيئة ، كذا في ( الأساس ) .

*!والديدبون ( كالددن والدد هو ( اللهو ) ذكره الأزهري عن ابن الأعرابي ، *!وديدب : غمز ، مجاز ( هذا موضع ذكره لا النون ) فإنها زائدة فلا يعتبر بها ( ووهم الجوهري ) كما قاله الصاغاني ، نقل شيخنا عن أبي حيان في ( شرح التسهيل ) ، وابن عصفور في ( الممتنع ) : أنه كزيزفون ، وقال ابن جني : إن وزن زيزفون فيعلول ، وأبو حيان : فيفعول ، وعلى كل فمحله النون فلا وهم ينسب للجوهري : قلت : وسيأتي تفصيل ذلك في ( دين ) وفي ( ددن ) .

|درب

: ( الدرب ) معروف ، قالوا : الدرب : ( باب السكة الواسع ) وفي ( التهذيب ) الواسعة ( و ) هو أيضا ( الباب الأكبر ) والمعنى واحد ( ج دراب ) كرجال ، أنشد سيبويه :

مثل الكلاب تهر عند درابها

ورمت لهازمها من الخزباز

ودرب كفلس وفلوس ، وعليه اقتصر في شفاء الغليل ( وكل مدخل إلى الروم ) درب من دروبها ( أو النافذ منه بالتحريك ، وغيره ) أي النافذ ( بالسكون ) وأصل الدرب : المضيق في الجبال ، ومنه قولهم : أدرب القوم إذا دخلوا أرض العدو من بلاد الروم ، وفي حديث جفر بن عمر و ( وأدربنا ) أي دخلنا الدرب ، ( و ) الدرب ( : الموضع ) الذي ( يجعل فيه التمر ليقب ) أي ييبس ( و ) الدرب ) ( : ة باليمن ، و : ع بنهاوند ) من بلاد الجبل ، منه أبو الفتح منصور بن المظفر المقرىء الدربي النهاوندي ، قال أبو الفضل المقدسي : حدثنا عنه بعض المتأخرين ، وفي قول امرىء القيس :

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٠٢