أنها في ( دبب ) ، فهمزته زائدة والجوهري في المعتل على أنها منقلبة .
*!والدباءة : الجرادة ما دامت ملساء قرعاء قبل نبات أجنحتها ، وقيل : به سمى الدباء لملاسته ، ويصدقه تسميتهم بالقرع ، قاله الزمخشري : وأرض *!مدبوة *!ومدبية : تنبت الدباء .
( *!والدبوب : الغار القعير ، و ) الدبوب ( : السمين من كل شيء و : ع ببلاد هذيل ) قال ساعدة بن جؤية الهذلي :
وما ضرب بيضاء يسقي *!دبوبها
دفاق فعروان الكراث فضيمها
( *!والدبب *!والدببان ، محركتين : الزغب ) على الوجه ، وقيل : الدبب : الشعر على وجه المرأة ، ودبب الوجه : زغبه ، ( أو ) الدبب والدببان ( : كثرة الشعر ) والوبر ، ( هو *!أدب ، وهي *!دباء *!ودببة كفرحة ) : كثيرة الشعر في جبينها ، وبعير *!أدب : أزب ، وقد تقدم .
( *!والدبدبة : ) كل سرعة في تقارب خطو ، أو ( كل صمت : كوقع الحافر على الأرض الصلبة ) ، وقيل : *!الدبدبة : ضرب من الصوت ، وأنشد أبو مهدي :
عاثور شر أيما عاثور
دبدبة الخيل على الجسور
قاله الجوهري ، وقال التبريزي : الصواب أنها دندنة ، بنونين ، وهو أن يسمع الرجل ولا يدري ما يقول ، وتقب به كلام الجوهري ، والصواب ما قاله الجوهري .
( و ) الدبدبة ( : الرائب يحلب عليه ، أو ) هو ( أخصر ما يكون من اللبن ، *!كالدبدبى ، كجحجبى ) .