( مشى على هينته ) ولم يسرع ، عن ابن دريد ، ودب الشيخ : مشى مشيا رويدا ، قال :
زعمتني شيخا ولست بشيخ
إنما الشيخ من *!يدب دبيبا
ودب القوم إلى العدو دبيبا إذا مشوا على هينتهم لم يسرعوا ، وفي الحديث ( عنده غليم *!يدبب ) أي يدرج في المشي رويدا ( و ) *!دببت *!أدب *!دبة خقية ، و ( هو خفي *!الدبة ، كالجلسة أي الضرب الذي هو عليه من الدبيب ( و ) الضرب الذي هو عليه من الدبيب ( و ) من المجاز دب ( الشراب ) في الجسم والإناء والإنسان والعروق يدب دبيبا ( و ) كذا دب ( السقم في الجسم ، و ) دب ( البلى في الثوب ) والصبح في الغبش ، كل ذلك بمعنى ( سرى ، و ) من المجاز أيضا : دبت ( عقاربه ) بمعنى ( سرت نمائمه وأذاه ) ، وهو يدب بيننا بالنمائم .
( وهو ) رجل ( *!دبوب *!وديبوب ) نمام ، كأنه يدب بالنمائم بين القوم ، ( أو *!الديبوب ) هو ( الجامع بين الرجال والنساء ) فيعول من *!الدبيب ، لأنه يدب بينهم ويستخفي ، وبالمعنيين فسر قوله صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة ديبوب ولا قلاع ) ويقال : إن عقاربه تدب إذا كان يسعى بالنمائم ، قال الأزهري : أنشدني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي :
لنا عز ومرمانا قريب
ومولى لا يدب مع القراد
هؤلاء عنزة ، يقول : إن رأينا منكم ما نكره انتمينا إلى بني أسد ، وقوله يدب مع القراد هو الرجل يأتي بشنة فيها قردان فيشددها في ذنب البعير فإذا عضه منها قراد نفر فنفرت الإبل فإذا نفرت استل منها بعيرا ، يقال للص السلال : هو يدب مع القراد ، ( و ) كل ماش على الأرض : *!دابة ودبيب .
و ( الدابة ) اسم ( ما دب من الحيوان ) مميزه وغير مميزه ، وفي التنزيل