بنونين ، وهي كالخنابات ، ( و ) الخنابة ( : الشر ) يقال : لن يعدمك من اللئيم خنابة ، أي شر .
( وهو ذو خنبات ، بضمتين ويحرك ، أي غدر وكذب ) قال شمر : ويقال : رجل ذو خنبات وخبنات ( أي يصلح مرة ويفسد أخرى ، و ) يقال : رأيت فلانا على خنبة وخنعة ( الخنبة : الفساد ) ومثله : عقر وبقر وجيء به من عسك وبسك فعاقب العين والباء ( ( والمخنبة : القطيعة ) ) .
( وخنب ) كجنب جماعة ( محدثون ) منهم : أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب بن أحمد بن راجيان الدهقان البخاري ، أبوه بخاري وولد هو ببغداد ، ثم عاد وحدث ببخارا ، وروى عن أبي قلابة الرقاشي ، ويحيى بن أبي طالب ، والحسن بن مكرم ، وأبي بكر بن أبي الدنيا وغيرهم ، وسمع منه الأمير أبو الحسن فائق بن عبد الله الأندلسي ، وأبو عبد الله الغنجار الحافظ ، وغيرهما ، مات ببخارا سنة 387 وأبو حفص عمر بن منصور بن أحمد البزاز الحافظ الخنبي ابن بنت أبي بكر بن خنب ، شيخ عارف بالحديث مكثر ، ذكره عبد العزيز النخشبي في ( معجم شيوخه ) ، كذا في ( أنساب السمعاني ) .
( وتخنب ) الرجل : إذا رفع خنابة أنفه ، أي ( تكبر ) ، وهو مجاز .
( وأخنب : قطع ) ، عن ابن الأعرابي يقال : أخنب رجله : إذا قطعها ، وأخنب : أعرج ، قال ابن أحمر :
أبى الذي أخنب رجل ابن الصعق
إذ كانت الخيل كعلباء العنق
قال ابن بري : قال أبو زكريا الخطيب التبريزي : هذا البيت لتميم بن العمرد بن عامر بن عبد شمس ، وكان العمرد طعن يزيد بن