أبا العباس روى عن ابن الأعرابي قال : الخنابتان ، بكسر الخاء وتشديد النون غير مهموز : هما سما المنخرين وهما المنخران والخورمتان ، هكذا ذكرهما أبو عبيدة في كتاب ( الخيل ) ، كذا في ( لسان العرب ) .
( و ) خنابة ( بن كعب العبشمي شاعر معمر تابعي ) في أيام معاوية بن أبي سفيان .
( والخنب ، بالكسر : باطن الركبة ) وهو المأبض ، نقله الصاغاني ، ( أو ) هو موصل ( أسفل أطراف الفخذين وأعالي الساقين ، أو ) هو ( فروج ما بين الأضلاع و ) فروج ( ما بين الأصابع ) نقله الصاغاني ، وقال الفراء : الخنب بالكسر : ثني الركبة ، وهو المأبض ( ج ) أي جمع ذلك كله ( أخناب ) قال رؤبة :
عوج دقاق من تحني الأخناب
( و ) الخنب ( بالتحريك : الخنان في الأنف ) أو كالخنان ، نقله ابن دريد ، وقد ( خنب كفرح ) خنبا ، ( و ) خنبت ( رجله ) بالكسر ( : وهنت ) ، وأخنبها هو : أوهنها وقد أخنبتها أنا ( و ) خنب ( فلان : عرج ، و ) خنب ( : هلك ، كأخنب ) نقله الصاغاني عن الزجاج ، وقال غيره : أخنب : أهلك ، ويقال : اختنب القوم : هلكوا .
( وجارية خنبة كفرحة : غنجة رخيمة ، وظبية خنبة ) أي ( عاقدة عنقها ) وهي ( رابضة لا تبرح مكانها ) كأن الجارية شبهت بها ، وقال :
كأنها عنز ظباء خنبه
ولا يبيت بعلها على إبه
الإبة : الريبة .
( والخنابة كسحابة : الأثر القبيح ) قال ابن مقبل :
ما كنت مولى خنابات فآتيها
ولا ألمنا لقتلى ذاكم الكلم
ويروى : جنابات ، يقول : لست أجنبيا منكم ، ويروى خنانات