العضاه وأخضبت : جرى الماء في عيدانها واخضرت ، هذا محل ذكره ، ووهم المؤلف فذكره في الصاد المهملة ، وقد نبهنا عليه هنالك .
( والخضب : الجديد من النبات يمطر فيخضر ، كالخضوب ، كصبور ) وهو النبت الذي يصيبه المطر فيخضب ما يخرج من البطن .
وخضوب القتاد : أن يخرج فيه وريقة عند الربيع وتمد عيدانه ، وذلك في أول نبته ، وكذلك العرفج والعوسج ، ولا يكون الخضوب في شيء من أنواع العضاه غيرها ، ( أو ) الخضب ( : ما يظهر من ) وفي نسخة في ( الشجر من خضرة في بدء الإيراق ) وجمعه خضوب ، وقيل : كل بهيمة أكلته فهي خاضب .
( والمخضب ، كمنبر ) : شبه الإجانة تغسل فيها الثياب ، والمخضب ( : المركن ) ، ومنه الحديث أنه قال في مرضه الذي مات فيه ( أجلسوني في مخضب فاغسلوني ) ( و ) خضاب ( كغراب : ع باليمن ) وهو صقع كعبير .
والملقب بالخضيب جماعة من المحدثين ، منهم : أبو الحسن محمد بن أبي سليمان الزجاج الخضيب ، من أهل بغداد ، ومحمد بن شاذان بن دوست الخضيب ، ومحمد بن عبد الله بن سفيان الخضيب ، من أهل بغداد ، وأبو بكر الخضيب ، من أهل بغداد ، وأبو بكر محمد بن عبيد الله بن مرزوق الخضيب القاص ، وأبو عيسى يحيى بن محمد بن سهل الخضيب ، من أهل عكبرا ، وغيرهم محدثون .
|خضرب
: ( الخضربة ) أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو ( اضطراب الماء ، وماء خضارب كعلابط : يموج بعضه في بعض ، ولا يكون ) ذلك ( إلا في غدير أو واد ، والمخضرب بفتح الراء : الفصيح البليغ ) المتفنن ، قاله أبو الهيثم ، وأنشد لطرفة .
وكائن ترى من ألمعي مخضرب
وليس له عند العزائم جول