خصبا وإخصابا ، قيل : وهذا ليس بشيء ، لأن خصبا فعل ، وأخصبت أفعلت ، وفعل لا يكون مصدرا لأفعلت ، وحكى أبو حنيفة : أرض خصيبة وخصب ، وقد أخصبت وخصبت ، بالكسر ، الأخيرة عن أبي ع 2 بيدة ، وعيش خصب : مخصب ( وأخصبوا : نالوه ) أي الخصب وصاروا إليه ، والمخصبة : الأرض المكلئة ، والقوم مخصبون إذا كثر طعامهم ولبنهم ، وأمرعت بلادهم ، وأخصبت الشاة : أصابت خصبا ، ( و ) أخصبت ( العضاه ) إذا ( جرى الماء فيها ) أي في عيدانها ( حتى اتصل ) ، وفي نسخة : حتى يصل ( بالعروق ) . في ( التهذيب ) عن الليث إذا جرى الماء في عود العضاه حتى يتصل بالعروق قيل قد أخصبت ، وهو الإخصاب ، قال الأزهري : هذا تصحيف منكر ، وصوابه الإخضاب ، بالضاد المعجمة ، يقال : خضبت العضاه وأخضبت .
( والخصب بالفتح : الطلع ) في لغة ، والخصبة : الطلعة ( و ) الخصب ( : النخل ، أو ) : الخصبة هي النخلة ( الكثيرة الحمل ) في لغة ، وقيل : هي نخلة الدقل ، نجدية ، ( كالخصاب ) بالكسر ، ( ككتاب ) ، والجمع خصب وخصاب قال الأعشى :
وكل كميت كجذع الخصاب
وقال أيضا :
كأن على أنسائها جذع خصبة
تدلى من الكافور غير مكمم
( الواحدة ) خصبة ( بهاء ) وقال الأزهري : أخطأ الليث في تفسير الخصبة ، والخصاب عند أهل البحرين ، الدقل ، الواحدة خصبة ،