تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) بلد مخصب ( كمحسن و ) خصيب مثل ( أمير ، و ) مخصاب مثل ( مقدام ) ، أي لا يكاد يجدب ، كما قالوا في ضد ذلك ، مجدب ، كما قالوا في ضد ذلك : مجدب وجديب ومجداب ، ومكان خصيب : كثير الخير ( وقد خصب كعلم ، و ) خصب مثل ( ضرب خصبا ، بالكسر ) فهو خصب ، ( وأخصب ) إخصابا ، وأنشد سيبويه :

لقد خشيت أن أرى جدبا

في عامنا ذا بعدما أخصبا

فرواه هنا بفتح الهمزة ، هو كأكرم وأحسن إلا أنه قد يلحق في الوقف الحرف حرفا آخر مثله فيشدد حرصا على البيان ، ليعلم أنه في الوصل متحرك من حيث كان الساكنان لا يلتقيان في الوصل فكان سبيله إذا أطلق الباء لا يثقلها ، ولكنه لما كان الوقف في غالب الأمر إنما هو على الباء لم يحفل بالألف التي زيدت عليها ، إذ كانت غير لازمة ، فثقل الحرف ، على من قال هذا خالد وفرج ويجعل ، فلما لم يكن الضم لازما لأن النصب والجر يزيلانه لم يبالوا به ، قال ابن جني ) وحدثنا أبو علي أن أبا الحسن رواه أيضا ( بعدما إخصبا ) بكسرة الهمزة وقطعها للضرورة وأجراه مجرى اخضر وازرق وغيره من افعل ، وهذا لا ينكر وإن كان افعل للألوان ، ألا تراهم قالوا اصواب واملاس وارعوى واقتوى . كذا في ( لسان العرب ) ، وقد تقدم طرف من الكلام في جدب فراجعه .

( و ) أرض خصب ، و ( أرضون خصب وخصبة بكسرهما ) : الجمع كالواحد ( و ) قالوا : أرضون ( خصبة بالفتح ، وهي إما مدر وصف به أو مخفف ) من خصبة كفرحة ) ، وقال أبو حنيفة : أخصبت الأرض

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٣٦٣