تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) خشب ( القوس ) يخشبها خشبا ( عملها عملها الأول ) ، قال أبو حنيفة ، وخشبت النبل خشبا أي بريته البري الأول ولم أسوه ، فإذا فرغ قال قد خلقته ، أي لينته ، من الصفاة الخلقاء وهي الملساء .

( والخشيب ، كأمير ) من السيوف ( : الطبيع ) هو الخشن الذي قد برد ولم يصقل ولا أحكم عمله . ( و ) الخشيب ( : الصقيل ) ضد ، وقيل : هو الحديث الصنعة ، وقيل هو الذي بدىء طبعه ، قال الأصمعي : سيف خشيب ، وهو عند الناس : الصقيل ، وإنما أصله برد قبل أن يلين ، وسيف خشيب ، ( كالمخشوب ) ، أي شحيذ ، ويقال : سيف مشقوق الخشيبة ، يقول : عرض حين طبع ، قال ابن مرداس :

جمعت إليه نثرتي ونجيبتي

ورمحي ومشقوق الخشيبة صارما

والخشبة : البردة الأولى قبل الصقال .

والخشيبة : الطبيعة ، قال صخر الغي :

ومرهف أخلصت خشيبته

أبيض مهو في متنه ربد

أي طبيعته ، والمهو : الرقيق الشفرتين ، والمعنى أنه أرق حتى صار كالماء في رقته ، والربد : شبه مدق النمل أو الغبار وقيل : الخشب الذي في السيف : أن تضع سنانا عريضا أملس عليه فتدلكه فإن كان فيه شعب أو شقاق أو حدب ذهب به واملس قال الأحمر : قال لي أعرابي : قلت لصيقل : هل فرغت من سيفي ، قال : نعم إلا أني لم أخشبه .

والخشابة مطرق دقيق إذا صقل الصيقل ( السيف ) وفرغ منه أجراها عليه ، فلا يغيره الجفن ، وهذه عن الهجري ، ( و ) الخشيب ( : الرديء ) ، والمنتقى ، و ) الخشيب ( : المنحوت من القسي ) ،

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٣٥٥