وبيت مخشب : ذو خشب . والخشابة باعتها .
( وخشبة يخشبه ) خشبا فهو خشيب ومخشوب ( : خلطه ، وانتقاه ) والخشب : الخلط ، والانتقاء ، وهو ( ضد ) وخشب الشيء بالشيء : خلطه به ( و ) خشب ( السيف ) يخشبه خشبا فهو مخشوب وخشيب ( : صقله ) وفي نسخة بعد هذا ( أو شحذه ) والخشب : الشحذ ، نقله الصاغاني ، ( و ) خشب السيف ( : طبعه ) أي برده ولم يصقله . وهو ( ضد ) ، فعلى هذا يكون قوله : ( أو شحذه ) بعد قوله ( ضد ) كما هو ظاهر ، ( و ) من المجاز : خشب ( الشعر ) يخشبه خشبا : أمره كما جاءه أي ( قاله من غير تنوق ) ، وفي نسخة : من غير تأنق ( و ) لا ( تعمل له ) هو يخشب الكلام والعمل : إذا لم يحكمه ولم يجوده ، وشعر خشيب ومخشوب ، وجاء بالمخشوب ، وكان الفرزدق ينقح الشعر وجرير يخشبه ، وكان خشب جرير خيرا من تنقيح الفرزدق ، وقوله ( كاختشبه ) ظاهر إطلاقه أنه يستعمل في الشعر والعمل ، كما يستعمل في السيف ، وأنه كالثلاثي في معانيه المذكورة ، ومثله للصاغاني ، وأنشد لجندل بن المثنى .
قد علم الراسخ في الشعر الأرب
والشعراء أنني لا أختشب
حسرى رذاياهم ولاكن أقتضب
والذي في ( لسان العرب ) : ما نصه : اختشب السيف : اتخذه خشبا ، ما تنوق فيه ، يأخذه من هنا وها هنا ، أنشد ابن الأعرابي :
ولا فتك إلا سعي عمرو ورهطه
بما اختشبوا من معضد وددان
قلت : وكذا : تخشبه ، أي أخذه خشبا من غير تنوق ، قال :
وقترة من أثل ما تخشبا