تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقاتل *!حوباءه من أجلي

ليس له مثلي وأين مثلي

وقيل : *!الحوباء : روح القلب قال :

ونفس تجود بحوبائها

وفي حديث ابن العاص ( فعرف أنه يريد حوباء نفسه ) قال شيخنا : وجزم أبو حيان في بحث القلب من ( شرح التسهيل ) أنها مقلوبة من حبواء ، وعليه فموضعه في المعتل ، وسيأتي .

( *!وحوبان : ع باليمن ) بين تعز والجند .

( *!وأحوب : صار إلى ) الحوب ، وهو ( الإثم ) ، نقله الزجاج .

( *!وحوب *!تحويبا : زجر بالجمل ) أي قال له : حوب حوب ، والعرب تجر ذلك ، ولو رفع أو نصب لكان جائزا ، لأن الزجر والحكايات تحرك أواخرها على غير إعراب لازم ، وكذلك الأدوات التي لا تتمكن في التصريف ، وإذا حول من ذلك شيء إلى الأسماء حمل عليه الألف واللام فأجري مجرى الأسماء ، كقول الكميت :

همرجلة الأوب قبل السيا

ط والحوب لما يقل والحل

وحكي : حب لا مشيت ، وحب لا مشيت ، وحاب لا مشيت ، وحاب لا مشيت .

وابنة حوب : الكنانة قال :

هي ابنة حوب أم تسعين آزرت

أخا ثقة تمري جباها ذوائبه

يصف كنانة عملت من جلد بعير وفيها تسعون سهما ، وقوله : أخائقة ، يعني سيفا ، وجباها : حرفها ، وفي كلام بعضهم : حوب حوب ، إنه يوم دعق وشوب لا لعا لبني الصوب .

( والحوأب ) ذكره الجوهري هنا ،

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٣٢٦