ذكره ) ، وإنما أعاده المؤلف في ( حزب ) لأجل التنبيه فقط .
|حوب
: ( *!الحوب *!والحوبة الأبوان ) ، قاله الليث ، ( و ) قيل : هما ( الأخت والبنت ، و ) قيل : ( لي فيهم *!حوبة *!وحوبة *!وحيبة ) قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، أي ( قرابة من ) قبل ( الأم ) ، وكذلك كل ذي رحم ، قاله أبو زيد ، وقال ابن السكيت : هي كل حرمة تضيع من أم أو أخت أو بنت أو غير ذلك من كل ذات رحم .
( والحوبة : رقة فؤاد الأم ) قال الفرزدق :
فهب لي خنيسا واحتسب فيه منة
*!لحوبة أم ما يسوغ شرابها
*!وحوبة الأم على ولدها : *!تحوبها ورقتها وتوجعها ، وفي الحديث ( أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلمقال أتيتك لاجاهد معك ، قال : ألك حوبة ؟ قال : نعم ، قال : ففيها فجاهد ) قال أبو عبيد : يعني بالحوبة ما يأثم إن ضيعه من حرمة ، قال : وبعض أهل العلم يتأوله على الأم خاصة ، قال : وهي عندي كل حرمة تضيع إن تركها من أم أو أخت أو ابنة أو غيرها . ( و ) الحوبة ( : الحاجة ) والمسكنة والفقر ، كالحوب ، وفي حديث الدعاء ( إليك أرفع حوبتي ) أي حاجتي ، وفي الدعاء على الإنسان ( ألحق الله به الحوبة ) أي الحاجة والمسكنة والفقر ، ( و ) الحوبة ( : الحالة ، كالحيبة ، بالكسر فيهما ) يقال : بات فلان *!بحيبة سوء *!وحوبة سوء ، أي بحال سوء ، وقيل : إذا بات بشدة وحالة سيئة ، لا يقال إلا في الشر ، وقد استعمل منه فعل ، قال :
. . . وإن قلوا *!وحابوا
وفي حديث عروة ( لما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر *!حيبة ) أي بشر حال ، *!والحيبة : الهم والحزن ،