في المقاصد الحسنة .
( و ) الحلبة ( : حصن باليمن ) في جبل برع .
( و ) الحلبة ( : سواد صرف ) ، أي خالص ، ( و ) الحلبة ( : الفريقة ) : ككنيسة ، طعام النفساء ( كالحلبة بضمتين ) ، قاله ابن الأثير ، ( و ) الحلبة : ( : العرفج والقتاد ) قاله أبو حنيفة ، وصار ورق العضاه حلبة إذا خرج ورقه وعسا واغبر وغلظ عوده وشوكه ، وقال ابن الأثير : قيل : هو من ثمر العضاه ، قال : وقد تضم اللام ، ( و ) من أمثالهم .
( لبث قليلا تلحق الحلائب
يعني ( الجماعات ، و ) حلائب الرجل : أنصاره من ( أولاد العم ) خاصة ، هكذا يقوله الأصمعي ، فإن كانوا من غير بني أبيه فليسوا بحلائب ، قال الحارث بن حلزة :
ونحن غداة العين لما دعوتنا
منعناك إذا ثابت عليك الحلائب
( و ) من المجاز ( حوالب البئر و ) حوالب ( العين ) الفوارة والعين الدامعة ( : منابع مائها ) وموادها ، قال الكميت :
9 تدفق جودا إذا ما البحا
ر غاضت حوالبها الحفل
أي غارت موادها .
قلت : وكذا حوالب الضرع والذكر والأنف ، يقال : مدت الضرع حوالبه ، وسيأتي قول الشماخ .
( والحلب كسكر : نبت ) ينبت في القيظ بالقيعان وشطآن الاودية ، ويلزق بالأرض حتى يكاد يسوخ ولا تأكله الإبل ، إنما تأكله الشاء والظباء ، وهي مغزرة مسمنة ، وتحتبل عليها الظباء ، يقال : تيس حلب وتيس ذو حلب ، وهي بقلة جعدة غبراء في خضرة تنبسط على الأرض يسيل منها اللبن إذا قطع منها شيء ، قال النابغة يصف فرسا :
بعاري النواهق صلت الجبي
ن يستن كالتيس ذي الحلب