من شيء من خلف ، يقال احتقب واستحقب ، واحتقب خيرا أو شرا .
( واستحقبه : ادخره ) ، على المثل ، لأن الإنسان حامل لعمله ومدخر له ، وفي ( الأساس ) : ومن المجاز : احتقبه واستحقبه أي احتمله ، قال الأزهري : ومن أمثالهم ( استحقب الغزو أصحاب البرازين ) يقال ذلك عند تأكيد كل أمر ليس منه مخرج .
( والحقبة ، بالكسر ، من الدهر : مدة لا وقت لها ، والسنة ، ج ) حقب ( كعنب ، و ) حقوب مثل ( حبوب ) كحلبة وحلي .
( و ) الحقبة ( بالضم : سكون الريح ) ، يمانية ، يقال : أصابتنا حقبة في يومنا .
( والحقب بالضم و ) الحقب ( بضمتين : ثمانون سنة ) والسنة ثلاثمائة وستون يوما ، اليوم منها : ألف سنة من عدد الدنيا ، كذا قاله الفراء في قوله تعالى : ﴿ 2 . 021 لابثين فيها اءحقابا ﴾ ( النبأ : 23 ) ومثله قال الأزهري ، ( أو أكثر ) من ذلك ، ( و ) الحقب : ( الدهر و ) الحقب : ( السنة أو السنون ) ، وهما لثعلب ، ومنهم من خصص في الأول لغة قيس خاصة ( ج ) الحقب : حقاب ، مثل قف وقفاف ، وجمع الحقب بضمتين ( أحقاب وأحقب ) حكاه الأزهري ، وقال : الأحقاب : الدهور ، وقيل : بل الأحقاب والأحقب جمعهما .
( والحقباء : فرس سراقة بن مرداس ) أخي العباس بن مرداس ، لما بحقويها من البياض ( و ) الحقباء ( القارة ) المسترقة ( الطويلة في السماء ) قال امرؤ القيس :
ترى القبة الحقباء منها كأنها
كميت تباري رعلة الخيل فارد
في ( لسان العرب ) : وهذا البيت منحول ، قال الأزهري : ( و ) قال بعضهم : لا يقال حقباء إلا ( وقد التوى السراب بحقويها ، أو ) القارة الحقباء هي ( التي في وسطها تراب أعفر براق )