صفة الزبير ( كان نفج الحقيبة ) أي رابي العجز ناتئه ، وهو بضم النون والفاء ، ومنه : انتفح جنبا البعير : ارتفعا ، وفلان احتمل حقيبة سوء .
والبر خير حقيبة الرحل
( وكل ما ) أي شيء ( شد في مؤخر رحل أو قتب فقد احتقب ) وفي التكملة : فقد استحقب ، وأنشد للنابغة : مستحقبو حلق الماذي خلفهم
شم العرانين ضرابون للهام
وفي حديث حنين ( ثم انتزع طلقا من حقبه ) أي من الحبل المشدود على حقو البعير أو من حقيبته ، وهي الرفادة التي تجعل في مؤخر القتب والوعاء الذي يجعل فيه الرجل زاده .
( والمحقب ) كمحسن : ( المردف ) ، وأحقبه : أردفه ، وفي حديث ابن مسعود ( ( الإمعة ) فيكم اليوم المحقب الناس دينه ) أراد الذي يجعل دينه تابعا لدين غيره بلا حجة ولا برهان ولا روية ، وهو من الإرداف على الحقيبة .
( و ) المحقب ( بفتح القاف : الثعلب ) لبياض إبطيه ، وأنشد بعضهم لام الصريح الكندية ، وكانت تحت جرير فوقع بينها وبين أخت جرير لحاء وفخار فقالت :
أتعدلين محقبا بأوس
والخطفى بأشعث بن قيسه
ما ذاك بالحزم ولا بالكيس
عنت بذلك أن رجال قومها عند رجالها كالثعلب عند الذئب ، وأوس هو الذئب .
( واحتقبه ) على ناقته : أردفه خلفه على حقيبة الرحل ، وهو مجاز ، واحتقب فلان الإثم : جمعه ، واحتقبه من خلفه ، وقال الأزهري : الاحتقاب : شد الحقيبة من خلف ، وكذلك ما حمل