شميل : العنب كل عام يقطع من أعاليه شيء ، ويسمى ما يقطع منه الحطاب ، يقال : قد استحطب عنبكم فاحطبوه حطبا ، أي اقطعوا حطبه .
( والمحطب : المنجل ) الذي يقطع به .
( و ) من المجاز ( حطب ) فلان ( به ) أي ( سعى ) ومنه قوله تعالى : ﴿ 2 . 021 وامراءته حمالة الحطب ﴾ ( المسد : 4 ) قيل : هو النميمة ، وقيل : إنها كانت تحمل الشوك شوك العضاه فتلقيه على طريق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأزهري : جاء في التفسير أنها أم جميل ، وكانت تمشي بالنميمة ، ومن ذلك قول الشاعر :
من البيض لم تصطد على ظهر لأمة
ولمن تمش بين الحي بالحطب الرطب
يعني بالحطب الرطب : النميمة . ( والأحطب ) ، قال الجوهري : هو الرجل ( الشديد الهزال ، كالحطب ، ككتف ، أو ) هو ( المشؤوم ) ، وفي بعض النسخ : الموسوم ، ( وهي حطباء .
( و ) من المجاز : ( حطب في حبلهم يحطب : نصرهم ) وأعانهم ، وإنك تحطب في حبله وتميل إلى هواه ، كما في الأساس .
( والحطوبة ) شبه حزمة من حطب ) ، وهي الضغث .
( وحويطب بن عبد العزى ) القرشي العامري أبو محمد وقيل أبو الإصبع ( وحاطب بن أبي بلتعة ) عمرو بن عمير بن سلمة اللخمي ، حليف بني أسد بن عبد العزى ، وهو المراد من قولهم : ( صفقة لم يشهدها حاطب ) وكان حازما ، ( صحابيان ) وحاطب بن عمرو بن عتيك الأنصاري الأوسي ، وحاطب بن الحارث ، وحاطب بن عمرو ، وحاطب بن عبد العزى العامريان ، القرشيون ، وحاطب بن الحارث بن قيس ، وإليه نسبت حرب حاطب ، كانت بين الأوس والخزرج ، قاله السهيلي في ( الروض الأنف ) .
( وحطاب بن حنش ) الجهني