تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويسقيهم .

( وأرض حطيبة ) : كثيرة الحطب ( و ) مثله ( مكان حطيب ) وواد حطيب قال :

واد حطيب عشيب ليس يمنعه

من الأنيس حذار الموت ذي الرهج

( وقد حطب ) الرجل ( وأحطب ، و ) من المجاز قولهم ( هو حاطب ليل ) ، يتكلم بالغث والسمين ( مخلط في كلامه ) وأمره ، لا يتفقد كلامه ، كالحاطب بالليل الذي يحطب كل رديء وجيد ، لأنه لا يبصر ما يجمع في حبله ، وقال الأزهري : شبه الجاني على نفسه بلسانه بحاطب الليل ، لأنه إذا حطب ليلا ربما وقعت يده على أفعى فنهشته ، وكذلك الذي لا يزم لسانه ويهجو الناس ويذمهم ربما كان ذلك سببا لحتفه . وفي أمثال أبي عبيد : ( المكثار حاطب ليل ) وأول من قاله أكثم بن صيفي ، أورده الميداني في حرف الميم ، والثعالبي في المضاف والمنسوب .

( واحتطب ) البعير ( : رعى دق الحطب ) ، قال الشاعر ، وذكر إبلا :

إن أخصبت تركت ما حول مبركها

زينا وتجدب أحيانا فتحتطب

( وبعير حطاب : يرعاه ) ، ولا يكون ذلك إلا من صحة وفضل قوة ، والأنثى : حطابة .

( والحطاب ككتاب : ) هو ( أن يقطع الكرم حتى ينتهي إلى حد ما جرى فيه الماء ) .

( و ) من المجاز ( استحطب العنب : احتاج أن يقطع ) شيء من ( أعاليه ) .

وفي الأساس : وأحطب عنبكم واستحطب : حان أن يقنب انتهى . وحطبوه : قطعوه ، وأحطب الكرم : حان أن يقطع منه الحطب ، وقال ابن

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٢٩١