البعير احسيبابا ( و ) الأحسب ( رجل في شعر رأسه شقرة ) ، كذا في ( الصحاح ) ، وأنشد لامرىء القيس بن عابس الكندي :
أيا هند لا تنكحي بوهة
عليه عقيقته أحسبا
يصفه باللؤم والشح ، يقول كأنه لم تحلق عقيفته في صغره حتى شاخ ، والبوهة : البومة العظيمة تضرب مثلا للرجل الذي لا خير فيه ، وعقيقته : شعره الذي يولد به ، يقول : لا تتزوجي من هذه صفته ، ( و ) قيل هو ( من ابيضت جلدته من داء ففسدت شعرته فصار أبيض وأحمر ) يكون ذلك في الناس وفي الإبل ، ( و ) قال الأزهري عن الليث : إن الأحسب هو ( الأبرص ) وقال شمر : هو الذي لا لون له الذي يقال ( فيه ) : أحسب كذا وأحسب كذا ( والاسم من الكل الحسبة ، بالضم ) قال ابن الأعرابي : الحسبة : سواد يضرب إلى الحمرة ، والكربة : صفرة تضرب إلى الحمرة ، والكربة : صفرة تضرب إلى الحمرة ، والقهبة : سواد يضرب إلى الخضرة ، والشهبة : سواد وبياض ، والجلبة : سواد صرف ، والشربة : بياض مشرب بحمرة ، واللهبة : بياض ناصع قوي .
والأحاسب : جمع أحسب : مسايل أودية تنصب من السراة في أرض تهامة ، إن قيل : إنما يجمع أفعل على أفاعل في الصفات إذا كان مؤنثه فعلى مثل صغير وأصغر وصغرى وأصاغر ، وهذا مؤنثه حسباء ، فيجب أن يجمع على فعل أو فعلاء ، الجواب أن أفعل يجمع على أفاعل إذا كان اسما على كل حال ، وهاهنا ، فكأنهم سموا مواضع كل واحد منا أحسب ، فزالت الصفة بنقلهم إياه إلى العلمية فتنزل منزلة الاسم المخض ، فجمعوه على أحاسب ، كما فعلوا بأحاوص