وقد أهمله المصنف تقصيرا ، وقيل : الحيزبون : الشهمة الذكية ، قال الهذلي :
يلبط فيها كل حيزبون
وبنو حنزابة بالكسر : بنو الفرات ، ولا يكادون يخفون على من له معرفة ، ذكره البرازني في مشيخته .
|حسب
: ( حسبه ) كنصره يحسبه ( حسابا ) على القياس ، صرح به ثعلب والجوهري ، وابن سيده ( وحسبانا بالضم ) نقله الجوهري ، وحكاه أبو عبيدة عن أبي زيد ( و ) في ( التهذيب ) حسبت الشيء أحسبه ( حسبانا ) بالكسر ، وفي الحديث ( أفضل العمل منح الرغاب لا يعلم حسبان أجرها إلا الله ) الحسبان بالضم : الحساب ، وفي التنزيل : ﴿ الشمس والقمر بحسبان ﴾ ( الرحمن : 5 ) معناه بحساب ومنازل ) لا تعدوانها ، وقال الزجاج : بحسبان يدل على عدد الشهور والسنين وجميع الأوقات ، وقال الأخفش في قوله : ﴿ والشمس والقمر حسبانا ﴾ ( الأنعام : 96 ) معناه بحساب فحذف الباء . وقال أبو العباس : حسبانا مصدر ، كما تقول : حسبته أحسبه حسبانا وحسبانا ، وجعله الأخفش جمع حساب ، وقال أبو الهيثم الحسبان : جمع حساب ، وكذا أحسبة مثل شهاب وأشهبة وشهبان ، وحسبانك على الله أي حسابك ، قال :
على الله حسباني إذا النفس أشرفت
على طمع أو خافا شيئا ضميرها
( وحسابا ) ، ذكره الجوهري وغيره ، قال الأزهري : وإنما سمي الحساب في