الأنبياء عليهم السلام ، وهو إطلاق شرعي . والحزب : النصيب ، يقال : أعطني حزبي من المال أي حظ ونصيبي ، كما في المصباح والصراح ولعل إغفال الجوهري والمجد إياه لما ذهب إليه ابن الأعرابي ، ونقل عنه ابن منظور : الحزب : الجماعة . والحزب بالجيم : النضيب ، وقد سبق ، فلا إهمال حينئذ كما زعمه شيخنا ( و ) الحزب : ( جند الرجل ) ، جماعته المستعدة للقتال ونحوه ، أورده أهل الغريب وفسروا به قوله تعالى : ﴿ 2 . 019 اءولئك حزب الشيطان ﴾ ( المجادلة : 19 ) أي جنده ، وعليه اقتصر الجوهري . ( و ) حزب الرجل ( : أصحابه الذين على رأيه ) والجمع كالجمع ، والمنافقون والكافرون حزب الشيطان ، وكل قوم تشاكلت قلوبهم وأعمالهم فهم أحزاب وإن لم يلق بعضهم بعضا ، كذا في ( المعجم ) . ( و ) في التنزيل ﴿ 2 . 019 اني اءخاف عليكم . . الاءحزاب ﴾ ( غافر : 30 ) فهم قوم نوح وعاد وثمود ومن أهلكه الله من بعدهم ) مثل فرعون ، أولئك الأحزاب . وفي الحديث ذكر يوم الأحزاب هو غزوة الخندق ، وسورة الأحزاب معروفة ، ومسجد الأحزاب من المساجد المعروفة التي بنيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنشد ثعلب :
إذ لا يزال غزال فيه يفتنني
يأوي إلى مسجد الأحزاب منتقبا
قلت : البيت لعبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي ، وكان من قصته أنه لما ولي الحسن بن يزيد المدينة منع المذكور أن يؤم بالناس في مسجد الأحزاب فقال له : أصلح الله الأمير لم منعتني مقامي ومقام آبائي وأجدادي قبلي ؟ قال ما منعك منه إلا يوم الأربعاء ، يريد قوله :
يا للرجال ليوم الأربعاء أما
ينفك يحدث لي بعد النهى طربا