ما في المطالع والأساس ، وفي الغريبين والنهاية : الحزب : النوبة في ورد الماء . وفي ( لسان العرب ) : الحزب الورد ، وورد الرجل من القرآن والصلاة : حزبه ، انتهى ، فتعين أن يكون المراد من قول المؤلف الورد هو النوبة في ورد الماء لاءصالته ، فلا إهمال من الجوهري والمجد على ما زعم شيخنا . وفي الحديث ( طرأ على ما زعم شيخنا . وفي الحديث ( طرأ علي حزبي من القرآن فأحببت أن لا أخرج حتى أقضيه ) طرأ على يريد أنه بدأ في حزبه كأنه طلع عليه ، من قولك طرأ فلان إلى بلد كذا وكذا فهو طارىء إليه ، أي طلع إليه حديثا غيرتان فيه ، وقد حزبت القرآن : جعلته أحزابا ، وفي حديث أوس بن حذيفة ( سألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمكيف تحزبون القرآن ) وكل ذلك إطلاق إسلامي ، كمعا لا يخفى ( و ) الحزب ( : الطائفة ) ، كما في الأساس وغيره . وفي ( لسان العرب ) : الحزب : الصنف من الناس ﴿ كل حزب بما لديهم فرحون ﴾ ( الروم : 32 ) أي كل طائفة هواهم واحد . وفي الحديث ( اللهم اهزم الأحزاب وزلزلهم ) . الأحزاب : الطوائف من الناس جمع حزب بالكسر ، ويمكن أن يكون تسمية الحزب من هذا المعنى ، أي الطائفة التي وظفها على نفسه يقرؤها ، فيكون مجازا ، كما يفهم من الأساس .
( و ) الحزب ( : السلاح ) ، أغفله في ( لسان العرب ) و ( الصحاح ) ، وأورده في ( المحكم ) ، والسلاح : آلة الحرب ونسبه الصاغاني لهذيل وقال : سموه تشبيها وسعة . ( و ) الحزب ( : جماعة الناس ) ، والجمع أحزاب ، وبه صدر ابن منظور ، وأورده في الأساس ، وغيره من كتب اللغة ، وليس بتكرار مع ما قبله ولا عطف تفسير كما زعمه شيخنا ، ويظهر ذلك بالتأمل ( والأحزاب جمعه ) أي الحزب ( و ) تطلق على ( جمع ) أي الحزب ( و ) تطلق على ( جمع ) أي طوائف ( كانوا تألبوا وتظاهروا على حرب النبي صلى الله عليه وسلم وفي الصحاح على محاربة