( ما رأيت محربا مثله ) ورجل محرب : محارب لعدوه ، ( و ) يقال : ( رجل حرب ) لي ، أي ( عدو محارب وإن لم يكن محاربا ) ، يستعمل ( للذكر والأنثى والجمع والواحد ) قال نصيب .
وقولا لها يا أم عثمان خلتي
أسلم لنا في حبنا أنت أم حرب
( وقوم ) حرب و ( محربة ) كذلك ، وأنا حرب لمن حاربني ، أي عدو ، وفلان حرب فلان ، أي محاربه ، وذهب بعضهم إلى أنه جمع حارب أو محارب على حذف الزوائد ، وقوله تعالى : ﴿ 2 . 018 فاءذنوا بحرب . . ورسوله ﴾ ( البقرة : 279 ) أي بقتل ، وقوله تعالى : ﴿ الذين يحاربون الله ورسوله ﴾ ( المائدة : 33 ) أي يعصونه .
( وحاربه محاربة وحرابا ، وتحاربوا واحتربوا ) وحاربوا بمعنى .
( والحربة ) بفتح فسكون ( : الآلة ) دون الرمح ( ج حراب ) قال ابن الأعرابي : ولا تعد الحربة في الرماح ، وقال الأصمعي : هو العريض النصل ، ومثله في ( المطالع ) .
( و ) الحربة ( : فساد الدين ) ، بكسر المهملة ، وحرب دينه أي سلب يعني قوله : ( فإن المحروب من حرب دينه ) .
( و ) الحربة ( : الطعنة : و ) الحربة ( : السلب ) بالتحريك .
( و ) حربة ( بلا لام : ع ببلاد هذيل ) غير مصروف قال أبو ذؤيب :
في ربرب يلق حور مدامعها
كأنهن بجنبي حربة البرد
( أو ) هو موضع ( بالشام ، و ) حربة من أسامي ( يوم الجمعة ) لاءنه زمان محاربة النفس ، كذا في ( الناموس ) قلت : وقال الزجاج : سميت يوم الجمعة حربة لأنها في بيانها ونورها كالحربة ( ج حربات ) محركة ( وحربات ) بسكون الراء ، وهو قليل ، قاله الصاغاني
( و ) الحربة ( بالكسر : هيئة الحرب )