كبراء سواكن وملوكها ، والنسبة : حدربي ، والجمع : حداربة ، وقد انقرضت دولتهم بعد الستين وتسعمائة ، ذكره شيخنا والمقريزي .
|حرب
: ( الحرب ) نقيض السلم ( م ) لشهرته ، يعنون به القتال ، والذي حققه السهيلي أن الحرب هو الترامي بالسهام ، ثم المطاعنة بالرماح ، ثم المجالدة بالسيوف ، ثم المعانقة ، والمصارعة إذا تزاحموا ، قاله شيخنا ، وفي ( اللسان ) : والحرب أنثى وأصلها الصفة ، هذا قول السيرافي ، وتصغيرها حريب ، بغير هاء ، رواية عن العرب لأنه في الأصل مصدر ومثلها ذريع وقويس وفريس ، أنثى ، كل ذلك يصغر بغير هاء ، وحريب : أحد ما شذ من هذا الوزن ( وقد تذكر ) حكاه ابن الأعرابي ، وأنشد :
وهو إذا الحرب هفا عقابه
كره اللقاء تلتظى حرابه
قال : والأعرف تأنيثها ، وإنما حكاية ابن الأعرابي نادرة ، قال : وعندي ( أنه ) إنما حمله على معنى القتل أو الهرج و ( ج حروب ) ويقال : وقعت بينهم حرب ، وقامت الحرب على ساق ، وقال الأزهري : أنثوا الحرب لأنهم ذهبوا بها إلى المحاربة وكذلك السلم ، والسلم ، يذهب بهما إلى المسالمة فتؤنث .
( ودار الحرب : بلاد المشركين الذين لا صلح بيننا ) معشر المسلمين ( وبينهم ) ، وهو تفسير إسلامي .
( ورجل حرب ) كعدل ( ومحرب ) بكسر الميم ( ومحراب ) أي ( شديد الحرب شجاع ) ، وقيل : محرب ومحراب : صاحب حرب ، وفي حديث علي كرم الله وجهه ( فابعث عليهم رجلا محرابا ) أي معروفا بالحرب عارفا بها ، والميم مكسورة ، وهو من أبنية المبالغة كالمعطاء من العطاء ، وفي حديث ابن عباس قال في علي :