تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النصي ، وأرض حدبة : كثيرته ) أي النصي .

( و ) الحدب ( : ما تناثر من البهمى فتراكم ) قال الفرذدق :

غدا الحي من بين الأعيلام بعدما

جرى حدب البهمعى وهاجت أعاصره

قال ابن الأعرابي : حدب البهمى : ما تناثر منه فركب بعضه بعضا كحدب الرمل ، وهو مجاز .

( و ) الحدب ( من الشتاء : شدة برده ) يقال : أصابنا حدب الشتاء ، وهو مجاز ، في الناموس : لكونها السبب لقعدة الأحدب ، قال شيخنا : وهذا السبب مما يقضى له العجب ، وقال ابن أحمر في صفة فرس :

لم يدر ما حدب الشتاء ونقصه

ومضت صنابره ولم يتخدد

( واحدودب الرمل : احقوقف ) .

( وحدب الأمور ) بالضم ( : شواقها ) جمع شاقة ، وهو الأمر الذي فيه مشقة ( واحدتها : حدباء ) وهو مجاز قال الراعي :

مروان أحزمها إذا نزلت به

حدب الأمور ، وخيرها مأمولا

والأحدب : الشدة ، وخطة حدباء ، وأمور حدب ، وسنة حدباء : شديدة باردة ، شبهت بالدابة الحدباء ( والأحدب : عرق مستبطن عظم الذراع ) وقيل : الأحدبان في وظيفى الفرس : عرقان ، وأما العجايتان فالعصبتان تحملان الرجل كلها .

( و ) الأحدب ( : جبل لفزارة ) في ديارهم ، أو هو أحد الأثبرة ( بمكة حرسها الله تعالى ) أنشد ثعلب :

ألم تسل الربع القواء فينطق

وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق

فمختلف الأرياح بين سويقة

وأحدب كادت بعد عهدك تخلق

والذي يقتضيه ذكره في أشعار بني فزارة أنه في ديارهم ، ولعلهما جبلان يسمى كل واحد منهما بأحدب .

( والأحيدب ) مصغرا ( : جبل بالروم ) مشرف على الحدث الذي غير بناءه

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٢٤٥