نقله الصاغاني .
( و ) الحجب ( ككتف : الأكمة ) وفي التكملة : الأجمة .
( والحاجبان : العظمان ) اللذان ( فوق العينين بلحمهما وشعرهما ) صفة غالبة : ( أو الحاجب ) هو ( الشعر النابت على العظم ) ، سمي بذلك لأنه يحجب عن العين شعاع الشمس ، قال اللحياني : وهو مذكر لا غير ، وحكي : إنه لمزجج الحاجب ، كأنهم جعلوا كل جزء منه حاجبا ، قال : وكذلك يقال في كل ذي حاجب وقال أبو زيد : فهي الجبين : الحاجبان ، وهما منبت شعر الحاجبين من العظم ( ج حواجب ، و ) الحاجب ( من كل شيء : حرفه ، و ) الحاجهب ( من الشمس ) وكذا القمر ( : ناحية منها ) قال :
تراءت لنا كالشمس تحت غمامة
بدا حاجب منها وضنت بحاجب
وحواجب الشمس : نواحيها ، وفي الأساس : ومن المجاز : بدا حاجب الشمس ، أي حرفها ، شبه بحاجبي الإنسان ، ولاحت حواجب الصبح : أوائله ، انتهى ، وعن الأزهري : حاجب الشمس : قرنها ، وهو ناحية من قرصها حين تبدأ في الطلوع ، يقال : بدا حاجب الشمس والقمر ، وذكر الأصمعي أن امرأة قدمت إلى رجل خبزة أو قرصة ، فجعل يأكل من وسطها ، فقالت له : كل من حواجبها ، أي حروفها ، وهو مجاز ، كما في الأساس وفي اللسان : قال الأزهري : العتبة في الباب هي الأعلى ، والخشبة التي فوق الأعلى : الحاجب . ( وحاجب الفيل شاعر ) من شعرائهم ، وحاجب اسم ، وأوس أبو حاجب الكلابي له صحبة روى عنه ابنه حاجب ، وأبو محمد حاجب بن أحمد بن ترجم بن سفيان ، وأبو علي إسماعيل بن محمد بن ( أحمد ابن ) حاجب الكشاني راوية البخاري عن الفربري .
وحاجب بن أحمد الطوسي :