*!مستأرب ، وهو ( المديون ) كأن الدين أخذ بآرابه ، قال :
وناهزوا البيع من ترعية رهق
مستأرب عضه السلطان مديون
هكذا أنشده محمد بن أحمد المفجع ، أي أخذه الدين من كل ناحية والمناهزة في البيع : انتهاز الفرصة ، وناهزوه ، أي بادروه ، والرهق : الذي به خفة وحدة ، وعضه السلطان ، أي أرهقه وأعجله وضيق عليه الأمر . والترعية : الذي يجيد رعي الإبل ، وفي بعض النسخ : المستأرب ، بكسر الراء .
( *!والمؤارب ) : هو المداهي ) ، *!والمؤاربة : المداهاة ، وفلان *!يؤارب صاحبه ، أي يداهيه ، قال الزمخشري : وفي الحديث ( مؤاربة الأريب جهل وعناء ) أي أن الأريب وهو العاقل لا يختل عن عقله .
( *!والأربان ) بضم الهمزة لغة في العربان بالعين ، وسيأتي ( في عرب ) .
( وقدر ) بالكسر ، ( أريبة ) ، ككتيبة أي ( واسعة ) .
*!وأربة ، محركة : اسم مدينة بالغرب من أعمال الزاب ، يقال إن حولها ثلاثمائة وستين قرية .
|أزب
: ( *!أزبت الإبل ، كفرح ) *!تأزب *!أزبا ( : لم تجتر ) فهي إبل *!أزبة أي ضامزة بجرتها لا تجتر ، قاله المفضل ( *!والإزب بالكسر ) فالسكون ( : القصير ) عن الفراء وقيل : هو ( الغليظ ) من الرجال قال :
وأبغض من قريش كل *!إزب
قصير الشخص تحسبه وليدا
كأنهم كلى بقر الأضاحي
إذا قاموا حسبتهم قعودا
( و ) *!الإزب ( : الداهية ) يقال : رجل *!إزب حزب أي داهية ، ( و ) الإزب ( : اللئيم و : ) القصير ( الدميم ، و ) قال الليث : الإزب ( : الدقيق ) بالدال