أتهجر ليلى بالفراق حبيبها
وما كان نفسا بالفراق تطيب
أي محبها ، ويجيء تارة بمعنى المحبوب كقول ابن الدمينة .
وإن الكثيب الفرد من جانب الحمى .
إلي وإن لم آته لحبيب
وقد تقدم .
( و ) الحب ( القرط من حبة واحدة ) قال ابن دريد : أخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي أنه سأل جندل بن عبيد الراعي عن معنى قول أبيه الراعي :
تبيت الحية النضناض منه
مكان الحب تستمع السرارا
ما الحب : فقال : القرط ، فقال خذوا عن الشيخ فإنه عالم ، قال الأزهري وفسر غيره الحب في هذا البيت الحبيب ، قال : وأراه قول ابن الأعرابي ، وقوله ( كالحباب بالكسر ) صريحه أنه لغة في الحب بمعنى القرط ولم أره في كتب اللغة ، أو أنه لغة في الحب بمعنى المحب وهو كثير ، وقد تقدم في كلامه ، ثم إني رأيت في ( لسان العرب ) بعد هذه العبارة ما نضه : والحباب كالحب ، ولا يخفى أنه محتمل المعنيين ، فتأمل .
( و ) الحباب ( كغراب : الحية ) بعينها وقيل : هي حية ليست من العوارم . ( و ) الحباب ( : حي من بني سليم ، و ) حباب ( اسم ) رجل من الأنصار ، غير للكراهة ( و ) حباب ( جمع *!حبابة ) اسم ( لدويبة سوداء مائبة ، و ) حباب ( اسم شيطان ) ، وفي الحديث ( الحباب شيطان ) قال ابن الأثير هو بالضم اسم له ، ويقع على الحية أيضا ، كما يقال لها : شيطان ، فهما مشتركان ، ولذلك غير اسم حباب كراهية للشيطان ، وقال أبو عبيد : وإنما قيل الحباب اسم شيطان لأن