بكر رضي الله عنه ( طرت بعبابها وفزت بحبابها ) أي معظمها ، ( أو ) حباب الماء ( طرائقه ) كأنها الوشي ، قاله الأصمعي وأنشد لجرير .
كنسج الريح تطرد الحبابا
( أو ) حباب الماء نفاخاته و ( فقاقعه التي تطفو كأنها القوارير ) وهي اليعاليل ، يقال : طفا الحباب على الشراب ، وقال ابن دريد : حبب الماء : تكسره ، وهو الحباب وأنشد الليث :
كأن صلا جهيزة حين قامت
حباب الماء يتبع *!الحبابا
ويروى : حين تمشي ، لم يشبه صلاها ومآكمها بالفقاقيع وإنما شبه مآكمها *!بالحباب الذي عليه ، كأنه درج في حدبة ، والصلا : العجيزة ، وقيل : حباب الماء : موجه الذي يتبع بعضه بعضا ، قال ابن الأعرابي ، وأنشد شمر :
سمو حباب الماء حالا على حال
( *!والحب ) بالضم ( : الجرة ) صغيرة كانت أو كبيرة ( أو ) هي ( الضخمة منها ) أو الحب : الخابية ، وقال ابن دريد : هو الذي يجعل فيه الماء ، فلم ينوعه ، وهو فارسي معرب ، قال : وقال أبو حاتم : أصله حنب ، فعرب ، والحبة بالضم : الحب ، يقال : نعم وحبة وكرامة أو يقال في تفسير الحب والكرامة : إن الحب : ( الخشبات الأربع ) التي ( توضع عليها الجرة ذات العروتين ، و ) إن ( الكرامة غطاء الجرة ) من خشب كان أو من خزف ( ومنه ) قولهم ( حبا وكرامة ) نقله الليث ( ج *!أحباب *!وحببة *!وحباب ) بالكسر .
( و ) الحب ( بالكسر : ) الحبيب مثل خدن وخدين ، قال ابن بري : والحبيب يجيء تارة بمعنى ( المحب ) كقول المخبل .