ربي } ( ص : 32 ) أي لصقت بالأرض لحب الخيل حتى فاتتني الصلاة ( أو ) أحب البعير *!إحبابا ( : أصابه كسر أو مرض فلم يبرح مكانه حتى يبرأ أو يموت ) قال ثعلب : ويقال للبعير الحسير : محب ، وأنشد يصف امرأة قاست عجيزتها بحبل وبعثت به إلى أقرانها .
جبت نساء العالمين بالسبب
فهن بعد كلهن كالمحب
وقال أبو الهيثم : الإحباب : أن يشرف البعير على الموت من شدة المرض فيبرك ولا يقدر أن ينبعث ، قال الراجز :
ما كان ذنبي من محب بارك
أتاه أمر الله وهو هالك
( و ) الإحباب : البرء من كل مرض ، يقال : أحب ( فلان ) إذا برأ من مرضه ، و ) أحب ( الزرع ) وألب ( صار ذا حب ، و ) وذلك إذا ( دخل فيه الأكل ) وتنشأ الحب واللب فيه .
( *!واستحبت كرش المال ) إذا ( أمسكت الماء وطال ظمؤها ، وإنما يكون ذلك إذا لتقت الصرفة والجبهة وطلع معهما سهيل .
( والحبة : واحدة الحب ) ، والحب : الزرع صغيرا كان أو كبيرا ، والحب : معروف مستعمل في أشياء ( جمة ) حبة من بر ، وحبة من شعير ، حتى يقولوا : حبة من عنب ، والحبة من الشعير والبر ونحوهما ( ج *!حبات ) *!وحب ( *!وحبوب *!وحبان كتمران ) في تمر وهذه الأخيرة نادرة ، لأن فعلة لا يجمع على فعلان إلا بعد ( طرح ) الزائد .
( و ) *!الحبة ( : الحاجة ) .
( و ) *!الحبة ( بالضم : المحبة ) وقد تقدم ، ( : وعجم العنب ، و ) قد يخفف ) فيقال *!الحبة كثبة .