تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علبة ، وهي فوق المعلق من العلاب ودون الحوأبة يقال : أعطني جنبة اتخذ منها علبة ، وفي ( التهذيب ) : أعطني جنبة ، فيعطيه جلدا فيتخذه علبة .

والجنبة أيضا : البعد في القرابة ، كالجنابة .

( و ) الجنبة ( : عامة الشجر التي تتربل في ) زمان ( الصيف ) ، وقال الأزهري : الجنبة : اسم لنبوت كثيرة وهي كلها عروة سميت جنبة لأنها صغرت عن الشجر الكبار وارتفعت عن التي لا أرومة لها في الأرض ، فمن الجنبة النصي والصليان والحماط والمكر والجدر والدهماء صغرت عن الشجر ونبلت عن البقول ، قال : وهذا كله مسموع من العرب ، وفي حديث الحجاج ( أكل ما أشرف من الجنبة ) ، هي رطب الصليان من النبات ، وقيل : هو ما فوق البقل ودون الشجر ، وقيل : هو كل نبت يورق في الصيف من غير مطر ( وأو ) هي ( ما كان بين البقل والشجر ) وهما مما يبقى أصله في الشتاء ويبيد فرعه ، قاله أبو حنيفة . ويقال : مطرنا مطرا كثرت منه الجنبة ، وفي نسخة : نبتت عنه الجنبة .

( والجانب : المجتنب ) بصيغة المفعول ( المحقور ) ، وفي بعض النسخ المهقور .

( و ) الجانب ( : فرس بعيد ما بين الرجلين ) من غير فحج ، وهو مدح وسيأتي في التجنيب ، وهذا الذي ذكره المؤلف إنما هو تعريف المجنب كمعظم ، ومقتضى العطف ينافي ذلك .

( والجنابة : المني ) وفي التنزيل العزيز : ﴿ 2 . 014 وان كنتم جنبا فاطهروا ﴾ ( المائدة : 6 ) ( وقد أجنب ) الرجل ( وجنب ) بالكسر ( وجنب ) بالضم ( وأجنب ) ، مبنيا للمفعول ، ( واستجنب ) وجنب

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ١٨٩