كأن الله قد قطع جنبا من المشركين أراد بالجنب الأمر أو القطعة ، يقال ما فعلت في جنب حاجتي ، أي في أمرها ، كذا في ( لسان العرب ) ، ( و ) كذلك ( جار الجنب ) أي ( اللازق بك إلى جنبك ، و ) قيل ( الصاحب بالجنب ) هو ( صاحبك في السفر ) وقيل : هو الذي يقرب منك ويكون إلى جنبك ، وفسر أيضا بالرفيق في كل أمر حسن ، وبالزوج ، وبالمرأة ، نص على بعضه في ( المحكم ) ( و ) كذلك : جار جنب ذو جنابة من قوم آخرين ، ويضاف فيقال : جار الجنب ، وفي ( التهذيب ) ( الجار الجنب بضمتين ) هو ( جارك من غير قومك ) وفي نسخة ( التهذيب ) : من جاورك ونسبه في قوم آخرين ، وقيل هو البعيد مطلقا ، وقيل : هو من لا قرابة له حقيقة ، قاله شيخنا .
( وجنابتا الأنف وجنبتاه ) بسكون النون ( ويحرك : جنباه ) وقال سيبويه : هما الخطان اللذان اكتنفا جنبي أنف الظبية ، والجمع : جنائب .
( والمجنبة ) بفتح النون أي مع ضم الميم على صيغة اسم المفعول ( : المقدمة ) من الجيش ( والمجنبتان بالكسر ) ، من الجيش : ( الميمنة والميسرة ) وفي حديث أبي هريرة ( أن النبي صلى الله عليه وسلمبعث خالد بن الوليد يوم الفتح على المجنبة اليمنى ، والزبير على المجنبة اليسرى ، واستعمل أبا عبيدة على البياذقة ، وهم الحسر ) . وعن ابن الأعرابي : يقال : أرسلوا مجنبتين ، أي كتيبتين أخذتا ( ناحيتي الطريق ، و ) جنبتا الوادي : ناحيتاه ، وكذا جانباه ، والمجنبة اليمنى هي ميمنة العسكر ، والمجنبة اليسرى هي الميسرة ، وهما مجنبتان ، والنون مكسورة ، وقيل هي الكتيبة التي تأخذ إحدى ناحيتي الطريق ، قال : والأول أصح ، والحسر :