تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وجنب ) الرجل ( كعني ) أي مبنيا للمفعول ( : شكا جنحبه ، ورجل جنيب ) كأمير وأنشد :

ربا الجوع في أونيه حتى كأنه

جنيب به إن الجنيب جنيب

أي جاع حتى ( كأنه يمشي في جانب متعقبا ) ، بالباء الموحدة ، كذا في ( النسخ ) عن ابن الأعرابي ومثله في ( المحكم ) ، وفي ( لسان العرب ) متعقفا بالفاء بدل الباء ، وقالوا : الحر جانبي سهيل ، أي ناحيتيه ، وهو أشد الحر .

( وجانبه مجانبة وجنابا ) بالكسر ( : صار إلى جنبه ) ، وفي التنزيل : ﴿ 2 . 014 اءن تقول نفس . . ا ﴾ ( الزمر : 56 ) أي جانبه وحقه ، وهو مجاز كما في الأساس ، وقال الفراء : الجنب : القرب ، وفي جنب الله أي في قربه وجواره ، وقال ابن الأعرابي : في جنب الله أي في قرب الله من الجنة ، وقال الزجاج : في طريق الله الذي دعاني إليه ، وهو توحيد الله والإقرار بنبوة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ( و ) جانبه أيضا ( : باعده ) أي صار في جانب غير جانب فهو ( ضد ، و ) قولهم ( اتق الله في جنبه ) أي فلان ( ولا تقدح في ساقه ) أي ( لا تقتله ) كذا في ( النسخ ) من القتل ، وفي ( لسان العرب ) : لا تغتله من الغيلة ، وهو في مسودة المؤلف ( ولا تفتنه ) ، وهو على المثل ( وقد فسر الجنب ) : ها هنا ( بالوقيعة والشتم ) وأنشد ابن الأعرابي :

خليلي كفا واذكرا الله في جنبي

أي في الوقيعة في ، قال شيخنا ناقلا عن شيخه سيدي محمد بن الشاذلي : لعل من هذا قول الشاعر :

ألا تتقين الله في جنب عاشق

له كبد حرى عليك تقطع

وقال في شطر ابن الأعرابي : أي في أمري ، قلت : وهذا الذي ذهب إليه صحيح ، وفي حديث الحديبية

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ١٨٤