منعته . ( و ) التجليب ( : أن تؤخذ صوفة فتلقى على خلف ) بالكسر ( الناقة فتطلى بطين أو نحوه ) كالعجين ( لئلا ينهزه ) ، وفي نسخة ( لسان العرب ) : لئلا ينهزها ( الفصيل ) ، يقال : جلب ضرع حلوبتك .
والتجلب : التماس المرعى ما كان رطبا ، هكذا روي بالجيم .
( والدائرة المجتلبة ، ويقال : دائرة المجتلب من دوائر العروض ، سميت لكثرة أبحرها ) لاءن الجلب معناه الجمع ( أو لاءن أبحرها مجتلبة ) أي مستمدة ومستوقة . وقد تقدم .
( وجليبيب ) مصغرا ( كقنيديل ) ، وفي نسخة شيخنا جلبيب مكبرا كقنديل ، ولذا قال : وهذا غريب ، ولعله تصحف على المصنف ، وإنما تصحف على ابن أخت خالته ، فإنه هكذا في نسخنا وأصولنا المصححة مصغرا ( : صحابي ) ، وفي عبارة بعضهم أنصاري ذكره الحافظ بن حجر في ( الإصابة ) وابن فهد في ( المعجم ) وابن عبد البر في ( الاستيعاب ) ، جاء ذكره في ( صحيح مسلم ) .
وذكر شيخنا في آخر هذه المادة تتمة ذكر فيها أمورا أغفلها المصنف فذكر منها المثل المشهور الذي ذكره الزمخشري والميداني ( جلبت جلبة ثم أمسكت ) قالوا : ويروى بالمهملة أي السحابة ترعد ثم لا تمطر ، يضرب للجبان يتوعد ثم يسكت ، ومنها أن البكري في شرح أمالي القالي قال : جلخ جلب : لعبة لصبيان العرب .
ثم ذكر : رعد مجلب ، وما في السماء جلبة ، أي غيم يطبقها ، والينجلب ، وأنت خبير بأن هذا الذي ذكره وأمثاله مذكور في كلام المؤلف نصا وإشارة فكيف يكون من الزيادات ؟ فتأمل .
|جلحب
: ( الجلحاب بالكسر ، و ) الجلحابة ( بهاء ) هو ( الشيخ الكبير ) المولي