استوق الشعر من غيره واستمده قال جرير :
ألم تعلم مسرحي القوافي
فلا عيا بهن ولا اجتلابا
أي لا أعيا بالقوافي ولا أجتلبهن ممن سواي ، بل لي غنى بما لدي منها ( فجلب هو ) أي الشيء ( وانجلب واستجلبه ) أي الشيء : ( طلب أن يجلب له ) ايو يجلبه إليه .
( والجلب ، محركة ) قال شيخنا : والموجود بخط المصنف في أصله الأخير : الجلبة ، بها التأنيث ، وهو الصواب ، وجوز بعضهم الوجهين ، انتهى ، زاد في ( لسان العرب ) : وكذا الأجلاب : هم الذين يجلبون الإبل والغنم للبيع .
والجلب أيضا : ( : ما جلب من خيل وغيرها ) كالإبل والغنم والمتاع والسبي ، ومثله قال الليث : الجلب : ما جلبه القوم من غنم أو سبي ، والفعل يجلبون ، ويقال : جلبت الشيء جلبا ، والمجلوب أيضا جلب ، وفي المثل ( النفاض يقطر الجلب ) أي أنه إذا نفض القوم أي نفدت أزوادهم قطروا إبلهم للبيع ، ( كالجليبة ) قال شيخنا ، قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : الجليبة تطلق على الخلق الذي يتكلفه الشخص ويستجلبه ، ولم يتعرض له المؤلف ، ( والجلوبة ) ، وسيأتي ما يتعلق بها ( ج أجلاب ) .
( و ) الجلب : الأصوات ، وقيل ( اختلاط الصوت كالجلبة ) ، محركة ، وبه تعلم أن تصويب المؤلف في أول المادة في الجلبة وهم وقد ( جلبوا يجلبون ) بالكسر ( ويجلبون ) بالضم ، ( وأجلبوا ) ، من باب الإفعال ، ( وجلبوا ) ، بالتشديد ، وهما فعلان من الجلب بمعنى الصياح وجماعة الناس .