( ككيمياء ) قيل : هي من الرياح ( الشمأل ) ، كذا في ( الكامل والكفاية ) وهو قول الأصمعي ، ونقله الصاغاني : وقال الليث : الجربياء شمأل باردة ( أو ) جربياؤها ( بردها ) ، نقله الليث عن أبي الدقيش ، فهمز ( أو ) هي ( الريح ) التي تهب ( بين الجنوب والصبا ) كالأزيب ، وقيل ، هي النكباء التي تجري بين الشمال والدبور ، وهي ريح تقشع السحاب ، قال ابن أحمر :
بهجل من قسا ذفر الخزامى
تهادى الجربياء به الحنينا
قاله الجوهري وفي ( لسان العرب ) ورماه بالجريب ، أي الحصى الذي فيه التراب ، قال وأراه مشتقا من الجربياء ، وقيل لابنة الخس : ما أشد البرد ؟ فقالت شمأل جربياء ، تحت غب سماء . ( و ) الجربياء أيضا ( : الرجل الضعيف ) ، واسم للأرض السابعة كما أن العربياء اسم للسماء السابعة ، ( وجربان القميص ، بالكسر والضم ) أي في أوله مع سكون الراء كما هو المتبادر من عبارته ، ومثله في الناموس ، قال شيخنا : والمشهور فيه تشديد الباء ، وضبط الراء تابع للجيم إن ضم ضمت وإن كسر كسرت ، والذي في ( لسان العرب ) : وجربان الدرع والقميص أي كسحبان ( : جيبه ) ، وقد يقال بالضم ، وبالفارسية كريبان ، وجربان القميص بالضم ، أي مع تشديد الراء : لبنته ، فارسي معرب ، وفي حديث قرة المزني ( أتيت النبي صلى الله عليه وسلمفأدخلت يدي في جربانه ) ، بالضم ، أي مشددا هو جيب القميص ، والألف والنون زائدتان ، وفي ( المجمل ) : الجربان بكسر الجيم والراء وتشديد الباء ، للقميص ، قال شيخنا : والذي في أصول صحيحة من القاموس : جرباء ممدودا في الأول ، وبالنون بعد